الاستاذ سالم
المذكرة ضافية وعبرها نحييك ونحي كل حادب على هذا الوطن
الذي شطرته مسبقاً سكين التطرف بكل أنواعه إلى أشلاء متناثرة
المذكرة أولت عنايتها لهيكلة الدولة وعلى الرغم من أنها كرست تضخم هيكل الدولة الإتحادية
والعدد المهول من شاغلي المناصب الدستورية إلا أنها وضعت اليد على موضع الوجع
لم افهم ضرورة أن تترشح إمرأتان تحديداً لمنصب والي الولاية
كما أنني أعتقد أنه إذا ما توافر حسن النية يمكن أن يكون أولى مهام الفترة الانتقالية هو إعادة صياغة دستور السودان ليتضمن ما اقترحت من إعادة هيكلة فضلاً عن التشريع لحياة نيابية معافاة
حقاً لا أعتقد أن يجد اليأس سبيلاً لنفس أي محب لهذا البلد
حتى اللحظة الأخيرة قد تتفتق عبقرية الشعب السوداني عن حل يحقن الدماء
إذا صمتت الأصوات الإيجابية ستخلو الساحة للغربان لكي تنعق بالخراب
تحية لك مرة أخرى على تفاؤلك وإيجابية تفكيرك
تسلم
|