في مرثيّة صديقه يحيى محمّد الشيخ قال في مقطع منها (باللهجة الشايقيّة):
صديقي
يحيى كان حبل الدلو الماليبو إيدي
و في محاري الآخرة ديدابي وحدودي
وكان قمرتَن هاللّي واتمارت بعيدي
وغيمةً ما بتفرز وليدُن من وليدي
بس الدوام لله - ضاع هودي وقنودي
بالإنجليزيّة:
My Friend
. . .Yahya was
, The rope of the well that filled my hand
,On the hereafter course; my bride and brand
, was a moon so modest, but appeared so grand
, A could to spray; never chooses the land
. But ... Adieu! All pride, now bleak and bland
بالفصحى:
كان حبلاً لواردٍ يملأ الكفَّ مأمنا
في مظاني لآخرتي كان درباً مُحصّنا
وهلالاً مقارباً فتناءى عن الدّنا
وغيوماً بمثقلٍ ليس تختار موطنا
كلّ ذا -وافجيعتي- كبريائي .. فأُثخنا
بالفصحى مرّة أخرى:
و كِلانا الفقير إلاّ ثباتاً، كان حبل الدلاء يملأ كفّي
وإذا احترت والمظانّ ترامت، نحو أُخراي كان درباً بجرفي
وهلالاً مقارباً لضعيفٍ، وبعيداً لباطشٍ حتف أنفِ
وغيوماً بمثقلٍ تتهادى، لا تحابي لمنبعٍ حيث توفي
كلّ ذا- والبقاء لله- َولَّى، وغدا الكبرياء عجفاء صيفِ