ان تسمع عن شخص وتقراء احرفه ...هذا شى !
ولكن عندما تنطبق كل الاشياء ، وتختم بالمشاهدة ...فهذا لعمرى قمة الاشياء !
اليوم اكرمنى الزمان فى مساء هذا اليوم ، وبينما كنت ازور الخال بالمستشفى
ان تصادف حضور هذا الانسان ايضا لزيارة الخال الذى مهما حاولت ان انقل لكم (من هو )!! فاننى لن
اوفيه حقه ويشهد الله !!
طبعا كما احضر الخال السيرة الزاتية ، المليئة بالانجازات وحب العلم وماحققه على الصعيد الادبى والعلمى ....فانه لم يستطع ان ينقل لكم الاحساس لهذا الدكتور الجميل ، ببساطته ، وحلو حديثه الذى مهما تطاولت بينكم الساعات تشعر بانك تريد المزيد منه ..وانك لم تشبع من حديثه ذو (اللكنة ) الجميلة التى تشئ الى عمق جزوره الضاربه فى براحات ديار المحبة ارض (الشايقية ) مهد الحنان والتحنان ...
يااحبتى الدكتور ابراهيم الكامل ، لمن قراء له ولم يراه ...فهو لم يراه بحق ولم يعرفه حق المعرفة ...!!
اليوم انا اسعد شخص بلقائه ، مع الاعزاء حافظ حسين ...واروى فقد تصادف وجودنا جميعا لزيارة الخال ، والذى بدوره نسى مرضه وضرب بنصائح الدكتور عرض الحائض واخذ فى الحديث مع الدكتور ، حتى اجبرناه على السكوت ...
حكى لنا الدكتور انه بصدد طباعه كتابه الاتى ، ويدور محوره عن (الكرامة السودانية ) ونحن فى انتظاره على احر من الجمر
كم قام باهدائى قصيدة انوى ان انزلها لكم باذن الله ...
شكراً لك الدكتور الجميل ابراهيم الكامل ....والتحية لى عكود لاهدائه لنا هذا الكنز
|