[align=center]
لاشئ يبقيني هنا
شبقا الي لغة
يهذبها
نداء الطبل
في الغابة
استمهر الكلمات
من حثل
مخلفة
تشذبها لناس
الحي حطابه
تمرق فوقها
تعبا بنان الطفل
يستجلي عناصرها
قتستعصي
مدامعه علي
خديه صبابه،
يدنفني عصير
الشمس حين يصل
في "البركل"
يحجل هدية القربان
ساجية علي
المذبح..
ترنح ضارب الاجراس
يوسع كفة
الناقوس بالضرب
وأذَن عند باب
المعبد الشمسي
..[/align]
منعم ابراهيم
لو كان يعلم انه
سيطوف بين سقوفه
وشريعة الغابة
لوكان يعلم انه لمجازة الانساب يذهب
كا لتفات هارب يهدي وشومه الي ( الي لغة
يهذبها
نداء الطبل)
لحرر الامواج من منفي سلالتها
لعل الضوء يمحو غيره
ويكون البحر رقصة
لاشي يسرق خطها الشمسي
منحدر التراب...
وايضا......
تبقي هذه الدندنه(المقدسة)
[align=center] ياجرح عزة هوانا
الساكنة فى حرف الكتابة
أصلو فى .. زمان الأسى المشدود
.. على وتر الكآبة
فى زمان الحرقة .. والخوف ..والرتابة
إنكتم نبض الأغانى
وإنبهم حس المعانى
وإنجرح خاطر المهابة
جيتنى فى الزمن الأليم
قلبى مثخن بى جراحات الهوى
عمرى ضايع فى متاهات النعيم
فى دروب الغربة .. لا تاب .. لا قِوى
كان عيونك فيهن الوصف القديم
معنى فى الحب .. إنطوى
وضاع معاك زمن الوسامة
وإختفى الفرح العلامة
لسة يا حزن الملامة
من سنين دربك .. سلامة
(صلاح حاج سعيد)
[/align]
شكرا/ منعم ابراهيم
شكرا / بندر شاه
اكاد ان اختبئ هـــنا
غيداء
|