بينى وبينه عصافير تغرد محنة جيلنا وبعض الورد من ذكريات حينا القديم وقليل من الماء المقروء عليه خلف زنازين الأمن وبعض خطايا الصغار حين يقطفون (التمرابونا) من اسوار ذوى الحظوة!!
آه ..تلك الأيام نفتقدها ونفتقدهم!!اتحادنا فى شباب السودان وجبهتنا الديمقراطية
ثم ( كليتون) فى رواحه وايابه وسمر القناديل المرتعشة على النواصى او بيوت الجالوص الزاوية فى مدينتنا ذات الذكريات التى انتحرت!!
(مالك يازول) تلك كانت منه حين اغيب (واغطس) فى مشاغل الدنيا الفانية ترجعنى دوما !!! الى سودانياته وسودانياتنا حيث نلتقى!!!
|