يا وجدي
لقد حَمَّسني كلامك ذلك، وكنتُ قد بدأت منذ زمنٍ كتابة بمسمّى (مذكرات سينمائية)، كتبت فيها شذرات لمجرد لفت الانتباه إلى أفلام بعينها. الفيلم الذي أود حقاً الكتابة عنه هو فيلم (هيرو)، ممثل الفروقات الحضارية بين الشرق والغرب، ولكنني أعلم أنَ ذلك الفيلم مثل هذا الفيلم الذي بين يدي يُريد بحوثا مطوَّلة ومضنية. ولكن حرَّكني هذا الفيلم الحالي قبل فترة حين رأيتُه مؤخراً، فشرعت في الكتابة بإرادتها هي لا تخطيطي أنا، ووجدتُ نفسي محتاجاً لمئات المراجع. لم أستسهل الموضوع من البداية وهو يقع في دائرة اهتماماتي التي بوسعي مناقشتها من ذاكرتي وقراءاتي السابقة وحديهما. ولكنني أتحرّى الدقة والمراجعة خوف الكلام المائل، وتثبيت معلوماتٍ قد يتسلّل إليها الزلل من حيث تتوهّم الذاكرة أو تضل. ثم أخذني اليم بعدها، والتقليب، فلتحقيق سطر واحد تحتاج على الأقل لتفتيش ليلة كاملة، المهم، قرَّبت تنضج، ونخلي اسم الفيلم الذي تتناوله تلك الكتابة مفاجأة.
باي زا وي، الإهداء الأوّل لك، ما في كلام، لأنني بمجرّد رؤيتي للفيلم وانفعالي به، تذكرت كلامك ببوست فيلم الخرطوم. ولكن ما رأيك من بعد (ثُمَّ) أن نلحق بك في الإهداء الراعي بابكر، والرشيد، الناس ديل طيبين ياخي، وبستاهلوا، يضحك نهارك
|