سلام يا سماح، وصباحاتك نور..
لديّ بعض الملاحيظ على أجزاء متفرقة من حديثك، فدعيني أبدأ بالأتى:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سماح محمد
وبرضو حسب علمي إنو إستجابة أجزاء الدماغ يمكن تحفيزها بالتمارين .. يعني رويسي ده كان حسبت بيهو أكتر منك ممكن يشتغل بكفاءة أعلى من رأسك إنت كراجل بفضل التمارين..
|
بالتمارين يمكننا أن نجعل الأفيال الأسيوية والفهود الكينية ترقص على أنغام الموسيقى، وتلعب الكرة، وتتجاوب مع التوجيهات التي يمليها عليها مروضها داخل حلبات السيرك، ولكن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال إن الأفيال والفهود وجميع شلة حيوانات الغابة خلقت لذلك!
الأمر يا سماح يتعلق بالرغبة الغريزية، والميول الفطري أو كما أسهب الرشيد في مداخلته المتينة، فالحقل الإبداعي الذي تتحرك فيه "إهتمامات" المرأه يختلف إختلاف تام عن الحقل الإبداعي الذي تتحرك فيه إهتمامات الرجل، وهذا الأمر طبعاً لا يتعلق بالإستطاعة أو القدرة، بقدر ما يتعلق بالرغبة والميول والتهيؤ النفسي الفطري. فالمرأة مرأة والرجل رجل، ورغم إن العلاقة بينهما هي علاقة تكاملية إلا أن الفروقات بينهما شاسعة وبيّنة ولا تردمها "شعارات" عاطفية تجافي الموضوعية تماماً.
إحدى المشكلات التي تواجه نصراء قضية المرأة هي إن المرأة الناشطة في هذا المجال عملت ودون وعي منها وكردة فعل على العنف الذكوري الغير مبرر إطلاقاً تجاهها، عملت علي إستلاف هذا السلوك الذكوري الذي ترفضة، إي أضحى مفهوم العدالة والتمييز الإيجابي بين الجنسين عندها يعني التوحد في جنس واحد، فكل الحركات الناشطة في مجال حقوق المرأة عملت ومن خلال شعاراتها وحججها الطويلة والعريضة على تحويل المرأة لرجل! وتلك هي المصيبة..
اقتباس:
|
يامبر الصدق والكذب ما بيستحملوا النسبية دي..آآآي ممكن يكون في ذكاء وتحايل غريزي من الطرفين من أجل التعايش ..لكن الكضب البنتكلم عليه ده الزيف داك البيخليك تكون إنسان غير نفسك وينتقص من إنسانيتك..
|
أولاً يا سماح نحن بفطرتنا وبطبيعة تخلقنا الحياتي ناقصي الإنسانية، وما الأديان والفلسفات الإيجابية وكل القوانيين إلا محاولات حثيثة لترويض "الإنسان الحيوان" بداخلنا. فالإنسانية غاية وليست منطلق، والمدن الفاضلة، والإنسان الكامل، ما هي إلا غايات يسعى الإنسان ومنذ القدم لتمثُّلها وإصباغ قيمها وأخلاقها على حيوانيتة الراسخة، وفطرته المنفلتة.
فالكذب والخداع والمكر والجشع والأنفه والغرور وكل أمراض "النفس" هي الأصل في شخصية الإنسان، سواء كان رجلاً أو إمرأة.