مزامير عركي في أوقات بعيدة هي كان ما يعيد لنا ماتناثر من إنسانيتنا هنا وهناك
في مساء بعيد كان عركي يترنم في قصر الشباب والأطفال نتلمس ماتبقي فينا بين همس المزمار والصوت الملائكي بعد أغنيتين خطوت خطوات كثيرة إلي خارج القصر أول حافلة قفزت فيها كما الهارب منها منه مني دسست يدي مابين قلبي وجيبي واخرجت نصف تذكرة وأهديتها لأحدهم تساءل ببراءة إنت دي حفلة منو؟ قلت ليهو عركى عايز تخش؟ قال ايوة وذهب برفقة تذكرة اخيرة
ومن يومها لازال بعضي مبعثرا هناك
قف
تبعثر ياصاحب فإن الله يحب المتبعثرين
ثم
إنت زول كتاب للدين ياخ
|