علي الرغم من إني ما متابع الحاصل بالضبط سوي بعضه أو جزءاً منه ...
إلا أنني أقول يا عمدتنا عكود....
هذا هو عين الحكمة
وأشكر لك تدوين الإعتراف بالخطأ والتقصير فيه وإلحاقه بالإعتذار وما لإعتذار سوي من شِيَمِ الكِبار
شكراً لك ...
ـــــــ ديباجة خروج ــــــــــــــــــــــــــــ أوهل ... ما زال الرُطَبُ رُطَبَاً ...؟؟؟
نَحنُ في إنتظارك
|