ثرثرةُ المرايا..... ثرثرةٌ مأهولةٌ بالنوايا
1/
طفِقتُ أُفتشُّ عن الكلامِ المُلائمِ،
ليتمشى بتؤدةٍ بجسدِ أُنثى برِمةْ،
مُبتدِراً به ما انتوي الإفصاحَ عن كُنهِهِ،
وفيما يتشابى إلى أصابعي سيلٌ منه،
أتلفتُ في تلّفُتي صورَ عِدة تجوسُ بمخيلتي أزمعتُ تضمينها،
وتساءلتُ مِرارا:
ما الكلامُ المُلائم!!
ولم أُحسِنْ صُنعاً بتساؤلي هذا،
نعم،
فقد كان من المُحتمِ جدًّا الانصراف كُلية عن الخوضِ في ثرثرةٍ لا ألقى مدخلاً إليها، وأعِدتُ:
كم أن المداخِلَ عصيّةْ!!
عبارات لا أنفك أرددها وأخوضُ في أمورٍ كثيرةٍ بأدواتِ التمشي النزِقة،
لكنما تأبى الأمر هذه المرة،
فألفيتني مُضطراً إلى الولوجِ من بابِ حيرتي هذه،
وهي ذاتها –أي حيرتي- مدخلاً على سماجتِهِ وتكرارِهِ...
|