البِديري
كيف حالك؟ علك طَيِب
تَنَبَّأت بِكثَرتكُمْ في شأن الهوى حِليلكُمْ.. نعم.. وكالعادةِ لم يؤذن لكُم سَيِدي بِالـبَوح! كذلِك الأمر معي، إلا أنني عصَيتُ وذُقْتُ بعد أن قاسَمَني فؤادي وها أنا أُعاقب -يا وَيْلي- بِمقام الإنتِظار فإتعِظ بي ولا تهلك فقد هلك سعيد فإني أراك عاقِلٌ..