والشاب الأنيق يسأل حبيبته الجميلة:
حـ ترجيني لمتين..؟
أجابت بكل حنان الدنيا وزهوها:
لغاية خدمة سوداني تنتهي..
سألها مرّة ثانية:
أها وبعد داك..؟
أجابت بكل هدوء:
بقلب أريبا..
قيل والعهدة علي الشماراتي:
كان الشاب الأنيق إسمه سوداني..
سؤال:
طيّب الخدمة قاصدة بيها شنو..؟
|