عرض مشاركة واحدة
قديم 11-12-2011, 02:08 PM   #[9]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

يتم سرد التاريخ هكذا

اقتباس:
الخليفة يزيد الأول بن معاوية ابن أبي سفيان استمر تطور الدولة الإسلامية في عهده وواجه الخارجين علي وحدة المسلمين وتحيد الدولة وقعت واقعة كربلاء الشهيرة والتي قتل فيها حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم الإمام الحسين هو وأهله وأصحابه حيث خرج على يزيد رافضاً وكان أول من خانوه الذين وعدوه بالنصر في الكوفة رغم أن كثيراً ممن بقي من الصحابة والتابعين نهوه عن الخروج من المدينة خوفاً عليه، بعدها ثار عبد الله بن الزبير بن العوام على يزيد بن معاوية وبايعه أهل العراق وأخمد يزيد الثورات والتمرد على وحدة الدولة ولاحق المتمردين في العراق وأخمدها في الطريق لتوحيد راية المسلمين وإرساء كيان أول دولة إسلامية قوية موحدة وهي الدولة الأموية.


هنا أنا لا أتحامل على التاريخ لوصفه لتسلسل الأحداث .. ولكن وصف الخيانة لعيدالله بن الزبير والإمام الحسين .. وإضافة جملة (توحيد راية المسلمين) .. أضاف القدسية لفترة يزيد .. كأنها فعلاً كانت(راية المسلمين والإسلام) .. ولم تكن حكم قبيلة .. التى تطورت الى حكم عائلة فى عهد الملك بن مروان .. ليؤول الأمر لآل مروان بتوليه الخلافة لأبنه .. المصدر:ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

سنعود للتاريخ ونرى وجهة النظر على الإمام الحسين وعبدالله بن الزبير .. الهالة القدسية التى قلدها التاريخ لمعاوية بن أبى سفيان ويزيد بن معاوية .. بوصفهم بـ(الحكمة والعدل وتوحيد كلمة المسلمين ورفع راية الأسلام وتوسيع دولة الأسلام) .. نفس الهالة التى تقلدها عبدالله بن الزبير بن العوام .. أبن ذات النطاقين أسماء بنت أبوبكر الصديق .. أو حفيد النيى الكريم الحسين بن على بن أبى طالب وأبن فاطمة بنت محمد بن عبدالله رسول الإسلام

ضاعت حقيقة الصراع على السلطة .. ودماء القتلى فى الحروب .. وقصص الخيانات والدسائس .. التى سبقت الأحداث ورافقتها .. وتبقت فقت الهالة القدسية وأنتهوا جميعهم برضى الله عنهم ..

حتى أستعمار الدول والشعوب الأخرى .. تحسنت بلفظ (فتوحات إسلامية) .. ولم يصل لنا المعنى الحقيقى الذى لا مفر منه .. معنى الأستعمار .. مثالاً ما نسمية نحن (الأستعمار التركى) .. وهو حقيقة أمتداد للفتوحات الإسلامية فة عهد الدولة العثمانية .. التى بدأها القائد المغوار عمروو بن العاص بقيادة الصحابى الجليل عبد الله بن السرح رضى الله عنه .. المتهم بالردة فى فترة من الفترات ..
سقوط البلاد كاملة فى عهد محمد على أحد الولاة على مصر فى عهد الدولة العثمانية .. حتى آلت إليه الملوكية في عهد أتاتورك

يجب أيصاً يكون له قدسيته .. ونحمد الله على العبيد الذين قايضنا عبدالله بن أبى السرح بهم بموجب إتفاقية البقط .. وعلى العبيد الذين لاحقاً جناهم محمد على ..


ولا علاقة لذلك بالعبيد الذين حصلوا عليهم الإنجليز



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس