عرض مشاركة واحدة
قديم 23-12-2011, 06:54 PM   #[94]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

أعود يارأفت للنقاش
اقتباس:
يا أحمد صلاح الدين .. حاجة بسيطة كده .. أنا لا يضيرنى تداول الدين المسيحى بالسوء كما فعل عادل عسوم .. ولكن يضايقنى) أسلوبه الناعم لحرف البويت .. فهؤلاء كما قال د .مصطفى محمود (ما أتو لنقاش)
نعم اسلوبي ناعم ينأى عن الشخصنة والسبُّ واتهام الناس بالباطل يارافت!
فكلٌّ ينفق مما عنده ياعزيزي...
ولكن...
ثق (يقينا) بأن مساحة المودة لديّ تسعك أخا في الانسانية والوطن والمنبر...
أما (هذا) الذي بيننا...
فماهو الاّ دفع للحجة بالحجة وبيان لما (يشوب) سياقاتك من افتئات تؤسسه على (قناعات) لك تعبّر عنها هنا وفي العديد من المنتديات الأخرى...
هاأنت تقول يا(أستاذنا):
اقتباس:
يا الأغبش الطريق حتماً أسلكه جرعة جرعة للوصول للتاريخ القديم والحاضر للبلاد .. البداية بالدولة العربية القديمة أهميته .. أنه الدعامة التى يستند عليها حاضرنا البغيض .. فتجريده من القدسية .. طريقنا لكشف الضلال الذى يعتنقوه السلطويين المعاصرين بإسم الخلافة الجديدة

حاضر العالم الاسلامي يارأفت ...لا يعتمد على تاريخ.
انه يعتمد على المنهج الذي اكتنف حراك (كل) أولئك السابقين حاكمين ومحكومين...
وحتى ان سلمنا -جدلا- بأن حاضر العالم الاسلامي يستند على ال(تاريخ) كدعامة ...
فهل المطلوب منا أن ننسف تلك الدعامة كما تود أنت؟
أم الأصوب أن نتملّى مواطن السلب في ذاك التاريخ فلا ننزل المنهج الاّ على السليم المقبول منه؟
يارافت ميلاد...
ثق بأن كل مسلم (يوقن) بأن تاريخه الاسلامي على اجماله تاريخ ينبض بالحياة دون موات ...
وذاك لعمري -أيضا-رأي العديد من المنصفين من المستشرقين من غير المسلمين...
انه تاريخ يستحق -بل ينبغي- أن يستصحب بين يدي كل تنزيل للمنهج الرباني على امتداد سوح عامنا الاسلامي وفضاءاته دون أن يغمطه أو يعتم القه بعض أخطاء -نعلمها-لشخوص وفئام سبقوا ...
لكنها أخطاء ليست من اصول الفقه ...
ولا هي مسائل معلومة من الدين بالضرورة...
اذ أنا كمسلمين لسنا مأمورون أمرا بأن ننشئ منهجنا السياسي على الآلية التي وصل بها الحكم لعمر أو عثمان رضي الله عنهما ...
ولسنا كذلك مطالبين بأن نجعله ملكا عضودا كملك بني أمية الذي تراه كذلك...
انه تاريخ لاتتلبثه القداسة لامن بين يديه ولامن خلفه...
فالله لم يلزمنا بمنهج سياسي ولا اقتصادي بعينه حسبانا بأن هذا الاسلام دين خاتم يخاطب البشرية على مر الأزمنة وكل الأمكنة...
فقد أنزل الله أطرا وعموميات تحدد مسارنا وذلك احتراما للعقل البشري وتقديرا لثقافات الشعوب والأمم التي ستدخل الى الاسلام لاحقا يارأفت...
انه تاريخ لانراه ملئٌ بالمؤامرات والخيانات كما تؤسس ل(عضم) مقالك هذا فتقول:
اقتباس:
هذا التاريخ المليئ بالمؤامرات والخيانات مثلك يجاهد على تقديسه

فالفارق بيني وبينك أنك تراه تاريخا مليئا بالمؤامرات والخيانات وتنقل عن قوقل كل مايسند وجهة نظرك دون أن يراودك مجرد الظن بأن فيها الكثير المدسوس والخاطئ...
واراه تاريخا مضيئا هاديا ...
هو كذلك حتى وان شابته أخطاء (بشرية) هنا هي بالقطع نتاج طبيعي لحراك العقل البشري وهو يسعى الى تنزيل منهج الله الى واقع الناس...
أما أمر اتهامك لي بتداول الدين المسيحي بالسوء فذاك افتئات مردود عليك يا(أستاذنا)...
اذ أني كمسلم مأمور بل لايكتمل ايماني الاّ بالايمان به دينا منزلا من عند ذات الاله الذي أعبد ...
وبالمسيح عليه السلام عبدالله ورسول...
وماتناولته من (رؤوس اقلام) ماكانت الاّ شواهد وسياقات (تأريخية) ما أنزل الله بها من سلطان تمّ تقديسها دون وجه حق فنأت بأهل الديانة عن جادة الايمان بالله الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد...
فذاك يارأفت هو التأريخ الذي شابه التقديس ...
تاريخٌ أضحت مآلاته انبتاتا للمؤمنين به عن الكنيسة ...
فكان المآل أنهم جعلوا مالله لله ومالقيصر لقيصر...ومافتؤا يقدسون الصليب ويؤمنون ب(جيسس) الها أو جسرا يقربهم الى الله زلفى (على اضعف الايمان)!
هذا هو التاريخ الذي أكتنفه التقديس يارأفت...
وهو تأريخ كانت مآلاته حرفا للعبادة عن جادتها كما أتى بها المسيح عيسى عليه السلام...
فليتك (نقدته) وأفدت...
وأختم بأمر اراه من الأهمية بمكان يارأفت...
أنت عندما تدّعي (نقدك) للتأريخ الاسلامي الملئ بالمؤامرات والخيانات (كما تراه) وتجهد في نسفه...
لا يسلم (كيبوردك) أيضا من جهود لك مضنية في محاولة نسف (كل) المذاهب الاسلامية والرؤى وال(أحزاب) التي تسعى الى تنزيل هذا الاسلام واقعا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا في مجتمعاتها...
والاّ...
اذ اني لم ارك الاّ وتقدح في الوهابية والكيزان والاتحاديين والأمة ...
ولم يسلم من (كيبوردك) حتى أردوقان والغنوشي والقرضاوي وغيرهم...
فماذا ياترى نستشف من (كل) ذلك؟!!!
وتبقى المودة تسعك يارأفت ميلاد
ــــ
عذرا ان شابت كتاباتي أخطاء...اذ أني أكتب مباشرة من الذاكرة الى الكيبورد



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس