28-02-2012, 10:09 AM
|
#[8]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر
سرت الأحاسيس سلسبيل
عطشان بشوفك
فى النهارات و الرمض
واقف على طرف الأصابع مُـنفلت
تاوقت ليك
من حافة الزير فى السبيل
تاوقت من نفسك
على نفس الفراغ
فى القاع
و أنا كنت زى عابر سبيل
لوّحتِ ليك
أنا ذاتي غرقان في شِبر
تضحك معاى
أضحك عليك
قايلني نبى الله الخضر!
|
بما أن البوست موجه الى عم بدرى
فلنبدأ بهذا المقطع ..
للذين كانوا يلعبون فى صغرهم فى رمضاء الفريق .. ثم يتسابقون الى اقرب سبيل موية ..
والعطش يزداد " الشمس من فوقك وتحتك الرمضاء"
تقف على أطلااف اصابعك على حافة الزير .. لتصل للماء ..
و ينفلت الجزء الأعلى من جسدك منحنيا ..
لكن الماء فى قعر الزير ..
و تنظر للفراغ الذى بينك والماء ...لا ترى إلا صورتك ..
هي أنت ..
و أنت صورة لصديقك .. ورفيقك ..
ثم تضحك للصورة المنعكسة فى الماء .. فتضحك معاك كما يضحك معك الصديق عندما تلتقيه
تتبادلان البسمات و هذا يعبر عن كل ما بينكما
و تلوح للصورة .. و تلوح لك .. و ربما تخرج لها لسانك مداعبا ..
و الصورة غرقانة فى شبر ماء ..
من الشوق لرفيقك .. الذى أنت فى عطش للقائه ..
|
|
|
|