اقتباس:
( حفيان فى الطُلاق
سارقت فى طرف الحنين
بى نوقك )
فحسب رؤيتى ... لا أشاهد إلا مضمارا للسباق ... أو الطلاق ... بفتح الطاء وهى فى العربية الفصحى تعنى الشوط الواحد فى السباق ... عندما يشتمل على عدد من الأشواط ... و لما أحيلت للعامية ... ضمت الطاء فأصبحت ... الطُلاق ... و للكلمة معانى متعددة منها ... أطلق رجله ... بمعنى استعجله فى أمر ما ... وأطلق خيله فى الحلبة أجراها ... و استطلق الظبى ... أسرع فى عدوه لا يلوى على شىء ... ومن استعمالاتها ... طلق اللسان ... وطلق المحيا ... وطلق اليدين ... ويوم طلق ... و تعنى أيضا وجع الولادة عند الإنسان والحيوان ... ولها معانى أخرى سواء كانت فى القصحى أو العامية .
ولكن ما الذى دعانى لاستحضار صورة السباق و المضمار ...؟؟
ليست كلمة ( حفيان ) لوحدها ... بل هذه المسارقة التى لجأ إليها الشاعر حتى يفوز بالسباق .
و المعروف لدى الجوكية و المتسابقين ... أن طرف الميدان ... خاصة اليسار ... هو آمن وأنسب مكان للفوز بالسباق ... وكثيرا ما كان الجوكى الشهير... عثمان قسم السيد ... يربح السباقات فى ميدان الفروسية بالخرطوم بهذه المسارقة التى تحتاج للذكاء و البراعة !
|
كتًر خيرك.. كده الصوره وضحت..