ماذا نفعل مع اللواء طيار الفاتح عروة ود أسماء الربتو على الشرف؟!
قبل كل شئ، داير أراجع موقفي المساند لبشرى الفاضل في تقبله وتقديمه لجائزة زين، وأقول لنفسي مواسيا: "من الحب ما قتل"
حب بشرى طبعا!
بعد تدشين ديوان حميد
وجائزة بشرى الفاضل
ها هو اللواء طيار أمن، العضو المنتدب، وزير الدولة بوزارة الدفاع، قائد عمليات ترحيل الفلاشا، يكرم الأم المثالية السودانية في عيد الأم!
حكى لنا قصة أمه أسماء التي ربته على الشرف والدموع تكاد تنهمر من عينو اليمين!
عبد الرحمن الصادق المهدي برضو قصّ لينا قصة أمو، لكنه لم يدمع!
هامش:
قدر ما حاولت أتخيل انو الفاتح عروة دا، عندو أم، تظهر لي علامة زين البنفسجية المجغمسة ديك!
|