عرض مشاركة واحدة
قديم 27-11-2005, 09:41 AM   #[3]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

عزيزي معتصم
سلامات يا باش


اقتباس:
هل يا ترى سعى الحزب الشيوعى و اهتمامه بالفنون .. مسألة فكرية
أم هو وسيلة الى الوصول الى الجماهير عن طريق الفنون ..؟
لا أري ضير أن يستخدم الحزب الشيوعي "الفنون" كوسيلة للوصول للجماهير ولعمري فإن الفنون خيرآ من الوصول بوسائل أخري أستخدمت علي مر الحقب للفوز بمقاعد البرلمان وغيره من نقابات وإتحادات.ويكفي الحزب الشيوعي قولك أدناه كشهادة
اقتباس:
وفى مجال الشعر فالمجددون فى هذا المجال والأكثر تطورا هم شعراء الحزب وروافده ..
بل إن كتاباتهم كثيرا ما وصلت نبض الشارع وعبّرت عنه .
اقتباس:
أما أفرادا فلا تجد أحدهم إلا ويملك الكثيرمن الكتب الثقافية ولكتاب مشهورين ..وعالميين.

ولا يقتصر دورهم على امتلاكها وقراءتها ونقاشها بل الى تسليف تلك الكتب ..
وإيصال الثقافة الى الغير ..

أما فى مجال التشكيل والرسم فلا شك أن حرية الفكر الشيوعى دفعت أعضائه الى التميز و الفى هذا المجال
ومقارنة بالتنظيمات الأخرى فأعضاء الحزب وروافده هم الأكثر إنتاجا وتميزا.


العزيزة بيان

ما دام غاندي مافي ارد عليك انا "نظام تخسسات وكده"

أخشي عليك من "عين السخط" والله
أذكر في مداخلة لك في بوست سابق ان ذكرتي بنوع من العرفان أثر الشيوعيين عليك من ناحية ثقافية
وسعدت حينها كثيرآ أن تجاوزت الحنق والإحساس بالغبن من بعض مواقف الشيوعيين نحوك والتي كانت غير جميلة.

اقتباس:
فكان انطباع انهم يهتمون بالثقافة. وانهم منتجي الابداع "الاوحدين"
وهنا تحضرني مقولة لينين التى سأكتبها من الذاكرة
حيث قال انهم يتبنون الواقعية الاشتراكية ولا يحجرون على من يرغب في الكتابة بغيرها
ثم بعد ذلك احتكر الحزب النشر وصار ينشر فقط لكتاب الواقعية الاشتراكية..ولذلك اكل كل من لا يكتب بالواقعية الاشتراكية نيم
وهذا ما حدث في السودان
التلميع الدائم لمبدعيهم مساعدتهم في الانتشار حتي يكون هذا الانطباع انهم الوحيدون الذين يهتمون بالادب والثقافة. وهذا مما نجم عنه ظاهرة التنصل وبياناته
في حالة محمد عبدالحي و محمد المكي ابراهيم.
لاحظ المعارك التى تقاد ضد المبدعين الذين يخرجون علنيا او ينكرون تبعيتهم
محمد عبدالحي كانت هناك حملة منظمة ضده لانه وافق ان يعمل مديرا لمصلحة الثقافة
في عهد نميري الذين ساعدوه ان ياتي الى سدة الحكم عندما تغدى بهم نصبوا نفسهم قوامين على من هم وطنيين ومن هم عملاء .والمسألة لم تكن ابدا مصلحة الثقافة بل انه كذب خبر انتمائه للحزب الشيوعي او عضويته في ابداماك. فلذلك يجب سحله. ولكن لأنه اديب حقيقي تقدمه اعماله صمد لهذه الحملة. وسردب كما يقولون..
صلاح احمد ابراهيم بعد ذلك التلميع الكبير خرج عنهم فنصبوا له المشانق الى ان مات محسورا .
فقط الامر يحتاج الى نظرة حصيفة لمعرفة اسباب ان اليسار يهتم بالثقافة اكثر من غيره..
وان مبدعيهم في دائرة الضؤ دائما..
مالت كفت ميزان عدلك هنا فالشيوعين ليسوا ملائكة ولكنهم ليسوا شرآ مطلق كما تعطي كلماتك هنا عنهم من إنطباع. ولا ينكر دورهم الثقافي والريادي من النواحي الفكرية . ولا يمكن أن تصير البشاعات التي تعرض لها صلاح أحمد إبراهيم وغيره هي المنطلق إلي الحكم عليهم بصورة فيها الكثير من التعميم إذ أنهم في النهاية جزء من النسيج السوداني بخيره وشره . وخيرهم هو الأرجح .

تحياتي لك.



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس