لقد جعل الله لكل حيوان سمات خاصة به دون غيره ...
ومهما رُوّض فأنه لاينفك عنها...
اذ هذه السمات جينية لازمة بالخلقة...
بل ذهب الكثير من الفلاسفة المسلمين ألى أكثر من ذلك ...فربطوا بين صورة وشكل الآدمي بالحيوان!
فقد نرى في الكثيرين شبها بالكثير من الحيوانات ...
في البنية العامة ...
أو التقاطيع الخارجية ...
أو في طريقة المشي أو غيرها.
وأختلاف الأنسان عن الحيوان كامن في أن الله منحه العقل والأرادة...
فهو -أن أراد- يمكنه أن يسمو بنفسه ألى مصاف الملائكة...
وأيضا بيده أن يكون كالأنعام أو أضل سبيلا!...
يتبع...
|