اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منعم ابراهيم
الأستاذة العزيزة مواهب لك التحية.
موضوع جدير بالمتابعة والحوار رغم انه تكرر الحوار حول هذه المسألة ولكن في الحقيقة لم تكن هنالك مباحث جادة، أو منهجية حيث أرى المشكلة أصلا ليست في عمل المرأة أو عدمه كما أعتقد ( المشكلة الأساسية تكمن في ذات المؤسسة الزوجية)
كمؤسسة إجتماعية تقليدية متوارثة ومتخلفة في شروطها التي تنتهك حقوق الأطراف داخلها.
وهي بالأساس مبنية وفق التقديرات القديمة لشكل الاسرة. وبذلك أنتجت أنماط لكل طرف داخلها وفق المسؤولية المناط به أدائها من خلال وجوده فيها مثلا.
إذا حدثت أي قصورات إقتصادية فالمسؤول الأول هو الرجل من وجهة نظر إجتماعية بغض النظر عن عمل المرأة أو عدمه. المقابل لهذا المثال . مسؤولية المرأة المباشرة في الجوانب التي تخص شؤون الأسرة حتى لو كانت هي المسؤول الإقتصادي الرئيسي بغض النظر عن عمل الرجل أو عدمه.
رأي ان تعمل المرأة وتحقق ذاتيتها وتشارك في المسؤولية الإقتصادية كواجب أساسي. ومن المفترض تتحمل النظرة الإجتماعية لأي قصور في هذا الجانب.
.
وكذلك الرجل في المسألة (البيتوتية)
|
الكريم منعم
شاكرة ما افردته هنا.... وخلل المؤسسة الزوجية لا يأتى من فراغ كنبت شيطانى ولكن البيئة الأولية للرجل والمرأة ,والبيوت التى اتين منها ومفهوم كل منهما للحياة الزوجية أهى مؤسسة تكاثرية فقط وما يتبعها من مستحقات اعداد مأكل ومشرب وواجهة اجتماعية يقابلها رجل يتكفل بتوفير ما يتطله اخراج الاسرة للمجتمع بالشكل الذى ارتضوه ام مفهوم اكثر عمقا" هى ما تحدد مسيرة حياة بأكملها وبالتالى مسيرة ابنائهم على ذات النهج ...
الفروق الفردية حاضرة بطبيعة الحال واختلاف ظرف شخص عن آخر ملزمة ولكنى ارى ان المجتمع كله يحتاج الى بنى تحتية لتأصيل مفاهيمنا فى اتخاذنا للقرارات مالها وما عليها والتدريب على تحمل التبعات فى مناحى كثيرة...ز اشعر انه لو قامت مؤسسات تربوية تعنى بالاعداد للجنسين وتطرح معهم ولهم المشكلات المجتمعية من قبل اخصائيين ربما تقدمنا خطوات .. فسيقبل الفتى والفتاة على اى خطوة وهو متيقن من انها تشابه شيئا" فى دواخله وبالتالى سيكون اختيار الشريك وما سيتبع من تداخلات الحياة الزوجية ومسألة العمل من غيره ستطرح وتدار بروح واعية تتفق مع مسار الاسرة وظرفها وتركيبتها وسيتحمل الطرفان نتيجة قراراتهما
وكثيرا ما ارى حتى من بين الفئات العاملة ايضا من لا تدرى سببا" محددا وراء خروجها فالامور جاءت بتلقائية وانساقت ورائها من غير النظر وموازنة بين المكتسب والمفقود
دمت