عرض مشاركة واحدة
قديم 30-08-2012, 02:08 AM   #[44]
حسين أحمد حسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[justify]عبده سعد كتب:
اقتباس:
طبعا مثل هذه الحالات توصف بأنها نوع من أنواع البخل وماشابه ذلك علما بأنها بعيدة كل البعد عن ذلك ، فالرجل متحدد حتى النهاية ويرغب فى أداء مناسك نظيفه يعود منها كما ولدته أمه وبالتالى لايرغب فى أن يخلط مايأكل مع آخرين لايثق فى نظافة أموالهم ، وهو مصر على أن يأكل مما جمعه لأداء هذه الفريضة وهو متأكد من صحته.

بالله شوف نظرتنا نحن له .!!!!! سبحان الله ذلك توصلنا إليه مؤخراً .
الأُستاذ عبده سعد تحياتى،

وكل ثانية وأنت طيب، وشكراً للمفردة المُجامِلة. وشكراً ثانيةً لإرفاد هذا المثال الحى الذى يعكس إختلاف زاوية النظر للأشياء؛ التى لو أُخِذتْ آحادياً بتلك الطريقة التى تعيَّنتْ فى الذهن وأُفصِحَ عنها، لبعُدتْ الشُّقَّة.

ودعنى أرفد هذا المثال فى ردى عليك؛ فقد هناك أحد الشعراء على أيامنا فى الجامعة فى الثمانينات الفائتة، حين يقرأُ الشعر ينعتُ النَّاسُ شعرَه "بالشعيرية" تهكُّماً وسُخرية. ولم ألتقيه منذ ذلك الحين إلى اليوم؛ ثلاثون عاماً طِباقا. غير أنَّى قرأتُ له مؤخراً قصيدة يرثى فيها طفلته رحمها الله؛ قصيدة لم أسمع بمثلها فى الرثاء فى سائر هذا السودان العريض. وتلك القصيدة توضِّح بشكلٍ جلىٍّ، إنفِساح الرجل عن مَّن سَخِروا منه، إبتداءاً، وتهكَّموا.

وصدقنى لو أحسنا الظنَّ ببعضنا، وشجعنا الذين نستهجن مساهماتهم على الأستزادة والتحصيل الواسع (طيِّبُنا الصالح يقول: أهمَّ من الكتابةِ القراءة)، والأخذِ بيدهم بالطَّرْقِ على الإيجابى عندهم، لإمتلأت الدنيا بالجميلين حرفاً.

ولنعلم، أنَّ المستهجِن لما عند الآخرين؛ فما عنده هو أيضاً مُستَهْجنٌ عند آخرين فى هذا الهرم المعرفى العريض؛ الذى أُسُّهُ "وما أُتيتم من العلمِ إلاَّ قليلا". فَلنستبدل الإستهجانَ بالإستحسان لنبنى ... "واللهُ يقول الحق وهو يهدى السبيل".

خالص الود والإحترام.


[/justify]



التعديل الأخير تم بواسطة حسين أحمد حسين ; 30-08-2012 الساعة 01:32 PM.
حسين أحمد حسين غير متصل   رد مع اقتباس