الكتاب وفصوله التى سنأتى على ذكرها, يتعرض فيها الباحث والمتقب فتحى الضوء الى
بلاوى الحركة الاسلامية, ومشروعها فى السودان ..
أهم ماقام بسط الكاتب والاسهاب حوله, هو هشاسة هذا المشروع الغريب على الشعب السودانى.. فبرغم جسد النمر الكرتونى الا انه كان هشآ فى أى مأزق, وكانت محصلة الخروج من تلك المآزق المتراكمة هو عرض هذا الشعب الطيب فى سوق الله أكبر كما تقول حبوباتنا ..
المشاهد الكبرى فى حصر فتحى الضوء تتعلق بالوثائق والتحليلات حول عملية اغتيال حسنى مبارك وغباء أهل الجبهة فى ظنهم بأن عربة رئيس قد تكون خالية من واقى للرصاص
وتلك تدابير داخل الحركة الاسلاموية لم يدرى عنها الترابى شيئآ,
ثم عملية وخطة الزراع الطويلة..
ومن بعد والأهم هو علاقة هذه الأزرع بماسمونه بالعدو الصهيونى!!!
|