عرض مشاركة واحدة
قديم 14-12-2012, 07:42 AM   #[38]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وهاد ابراهيم محمد مشاهدة المشاركة
بابكر إزيك..

ما بعد (عنهما, والإكليل والإنتظار), هل هي أخيراً الثانية؟ إذ لم أتعثر بـ (قصصٍ) له غيرها !
يُريحني في ود الزين سِمته الذي يُعرِّف عنه بوضوح, إذا قَص. فلونيته الوصفية, والمَزِجية للأحداث, ثم الشروحات المتداخلة وأصل النص, تلفتني وأسعد إذ أجدها في ثنيات كل نصوصه.

ولازلت أذكر آمنة الصغيرة, الصغيرة بحجم جرح في أسفل البطن وخيبات يوم مكدود, وأنف أفطس, كمنتصف النهار. الخفيفة كباعوضة. الصغيرة كفكرة لم تُستبن جدواها.
(ربما انها من صريرٍ آخر, إن لم تخذلني الذاكرة)
هذه الآمنة كلما تذكرتها, حاولت ان أمسك لها بروحٍ لأجسِّدها, فتستعصم. وتظل مزعجة, تماماً كجرح في أسفل البطن

_________
لا يستهويني كـمفكر, (هل هو؟).. فمقالاته تضجُّ بتعسيم اللغة, حتى لكأنها تستغيث. وأنصرف عنها, غير متحسسة أبداً لقدرة الفهم عندي

________

(عَزة).. ألا تكفينا بُعد المتناول؟
ليكي حق يا وهاد، ما تتحسسي عقلك، انتي تستمتعي بنصوصه الأدبية ولا تستهويك كتاباته الفكرية، لكن نحن (معاي فيها الرشيد وسمرا) المساكين ديل، نقرأ ليهو أي شئ، طوالي تلقى الواحد فينا إتلفت يمين و(يسار) ويخت الكتاب براحة ويطلب لروحو كباية شاي سادة.

اقتباس:
هل تحتاج الشعوب إلى حكومات؟ ألقت بالسؤال، كفضيحة، إلى الحاضرين المشدودين بخيوط خفية نحوها، لكل خيط لون وجغرافيا. بالخيط الأحمر، مدلوق هكذا على ربلة ساقها، انتعل خياله صعداً نحو أسفل جسدهـا وبقى، لحين، هناك فقد ولد في منتصف الستينات ــ ثلاث أو أربعة أعـوام قبل أيار 68 (هذه "أل أو" لا تعني مدلولها الدارج وإنما كالفصول تختار أوقاتهـا). لا يهم، فيما أعتقد كثيراً متى ولدت هي ولكن، ومن البروز الطفيف لأسنانها الأمامية، يمكن أن تكون من مواليد أوائل الستينيات. كلاهما مواليد مرحلة كان التاريخ فيها "يتقدم من جانبه المتعفن" والشعوب تتلو خطاباتها على مكامن الاسرار والترهل الممطوط بالمرايـا و الفسيولوجيا الزائدة. برونق، أشبه بصمت السائرين في جنازة، تزوق الطاولة والجالسين حولها بالسؤال: هل تحتاج الشعوب إلى حكومات؟ قبل أيار بثلاث أو أربع سنوات كانت تنمية القطاع العام شعارات تتلو على ريح التاريخ بعض من مواضعات تحرر الأشجار من سبي الوقوف على حافات دروب مضجرة ومتربة. لا أحد، بالطبع، يدري إن كانت الرياح هي نفسها أم لا، ولكنه ولد في ذاك الزمن. ذكريات الطفولة وأصدقاء الدراسة إنسلخوا من مرابعهم تلك وصاروا فتياناً وصباياً: لكل شعار ولون.
عنهما, والإكليل والإنتظار
صلاح الزين
غايتو يا وهاد، لو الرشيد جا هنا وقال بحب كتاباتو، يا دوب الواحد بتحسس مسدسو!



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس