دخلتُ هنا الآن الآن و قرأت
قرأتُ وعلا صوتي وكأني أُغني ،،،
إنتبه لصوتي مهند الخطيب الذي علي مرقده أمامي يتوسد زراعه اليسري
وكذا أنتبه الرجل الستيني لقراءتي وهو يرقد علي فراشه الذي بيساري
كنتُ أقرأكِ هنا سيدتي وكأني أقرأُ النص من داخل الأستديو وأمامي المايكرفون ،،،
القراءةِ وأطلقتُ آهةً حَرَّي أتت كما تشتهي هي من جراء تخوم التشبعُ بالنص ،،، نَصٌ يأخذك كيفما تشاء اللغةُ فيه أن تأخذك ،،،
لحظةُ صمتٍ عمت الغرفة لهنيهةٍ من زمنٍ كان كفيلةً بأن تأخذني إلي حيثُ بهاءكِ سيدتي ،،،
وفجأةً ،،، نمي إلي وعيِ السمعي صوت الرجلُ الستيني ،،،
ياخي والله الزولة دي بتكتب زي روضة الحاج ياخ ،،،
لحظةُ صمتٍ آخر ،، وجهي وقد صار واجماً وباهتاً
ووجه مهند قد إكفَهَرَ وزمجَر و ،،، غطي وجهه بغطاءه وأظنه قد واصلَ في نومه
للغةِ سطوتها هذا إن قرأناها بما تحمله من معانٍ أخريات بدلالاتها الغوية وما ترمي إليه من معانٍ ساميات
|