ماريل
اقتباس:
رغباتك ليست من صنع الله هى من صنع نفسك والا لم تكن تقع تحت طائلة الحساب والعقاب
هل اذا كانت لك رغبة فى القتل او السرقة او شراب الخمر نستطيع ان نقول تلك رغبة الله لك
بالله ما اى شئ ترموهوا فوق (الله اراد) انت تريد وتفعل ما تريد يسوقك هوى نفسك فقط وليس للرب علاقة فى رغباتك وخياراتك...
|
لِنُرتِب الأمر سَيِدتي الفاضِلة
(1) مشروعِية التعدد (الإباحة/الشروط/فك الإرتباط).
(2) البُعد الإنساني للتعدد (الفوائِد وضِدُها).
(1) مشروعِية التعدد (الإباحة/الشروط/فك الإرتباط):-
يقول الله تعالى <... فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ> 3 النِساء
وقال جلا وعلا <وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا> 129 النِساء
إذن:-
الآية الأولى:
- التعدد مُباح.
- من خاف عدم العدل في النِساء، فله واحِدة.
- يُمْكِن أن يجور بِالمَيل.. كُل المَيل في ملْك اليمين.
الآية الثانية:
- العدل لَيس في مُمْكِن الزَوج.
- جاءت التوَصِية الربانِية لِلمُتعدِد <... فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ...>
اقتباس:
|
و العدل هو الوسط بين الإفراط و التفريط، و من الصعب المستصعب تشخيصه، و خاصة من حيث تعلق القلوب تعلق الحب بهن فإن الحب القلبي مما لا يتطرق إليه الاختيار دائما.
|
المصدر [الميزان في تفسير القرآن]:
http://www.holyquran.net/cgi-bin/alm...29&sp=0&sv=129
يتبع