اقتباس:
الأمر مُعقد
إذا أباح الله أمر مِثل إباحتهِ للتعدد < ... انكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ..
عزام
|
هذه الجزء من الآية؛ لشرط موجود في بداية الآية، انت تجاهلته عمدا؛ حتى تبيح التعدد بشكل مطلق
شرط الآية بقول: وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُوا فِي اليَتَامَى
جواب الشرط بقول: فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ
أي تعدد يخالف الشرط دا؛ ليس له ما يبرره من القرآن
وفي رأيي: التعدد الحالي هو زواج عرفي أكثر منه ديني.
سلام لعزام، وللصائغ وكيشو القادمين