العزيزة إشراق
دائما ما أقتفى أثرك دون أن أترك ورائي شيئا
ولكن هذه المرة
عبرتني خاطرتك وانا في حالة من حالات الهيام بسحر الصوت
فكان لابد من التعقيب
تقول غادة
آه صوتك صوتك !
يأتيني مشحوناً بحنانك
وتتفجر الحياة حتى
في سماعة الهاتف القارسة.
آه صوتك صوتك !
_ ويتوقف المساء حابساً أنفاسه _
كيف تستطيع أسلاك الهاتف الرقيقة
أن تحمل كل قوافل الحب ومواكبه وأعياده
الساعية بيني وبينك
مع كل همسة شوق ؟!
كيف تحمل أسلاك الهاتف الدقيقة
هذا الزلزال كله
وطوفان الفرح وارتعاشات اللهفة
ومطر الهمس المضيء
المتساقط في هذه الأمسية النادرة ؟!
شكرا وأنت تدوامين على كتابتنا
دمت أبدا بخير
|