* كلما اذداد الوضع الاقتصادي تازما ،
لجأت الحكومة المازومة لاقصى حدود اليمين السياسي
الحدود ، كونها رسالة سياسية تضرب في اتجاهات عدة ،
في تطمين ، للسائحين وعبد الحي ، وعلماء السلطان ، والانتباهة واسحاق ،
وتخويف للمعارضة من جهة ،
وصرف عامة الشعب عن الرغيف بكم والغاز ليه غالي ؟
فنحن ما لدنيا قد عملنا ، همنا رفع الايادي المقطوعة ، والارجل كمان ؛
* كلما غلبهم سدها ، لجأت الحكومة الموهومة لتوسيع الرتق
ودا كلو ما بحلو الرئيس العجيب دا ، ودا كلو في حالة كونهم راحت لهم وعليهم ،
* اختاروا ضحيتهم بعناية اذن ، فالرجل من كردفان القصية ،
وناس الغرب ديل في عرف الحكومة لا بواكي عليهم ،
لو كان الرجل من ضواحي شندي ، او الكرفاب
لما عُطِلَ هكذا ، ولكنهم الساسة المتاسلمون ضيقي الافق ،
عديمي الضمير والنخوة والانسانية ،
مع علمي التام ان الشعب كله في ضواحي شندي والكرفاب ، اكثر حزنا لهذا السوداني ، الذي دفنوهو وهو حي ، (من اين جاء هؤلاء الناس ، بل من هم هؤلاء الناس)
* الاطباء هؤلاء الذين بتروا، واشرفوا، وهللوا ينبغي معرفة اسماءهم لحاسبهم عسيرا ،
فالطبيب يعالج المعطوب ، لا يعطب السليم ؛
*الغريب في الامر ان الحرامية الحقيقيون ، يسرقون فيترقون ، الحكومة كلها تسرق ،
واخوانها ، فالرجل مسكين قال قطع الطريق قال :
طيب القطعوا طريق الشعب كله ،
ماذا يفعل بهم ، لهم الشعب ؛
* دا كلو تخطيط قاصر من حكومة قاصرة ، العقلية التي تخطط لهؤلاء الهبل
مجنونة عديل ، ومن يصفق اكتر مرضا وجنا ،
الثورة مستمرة
و
سننتصر
التعديل الأخير تم بواسطة عبدالمنعم الطيب حسن ; 20-02-2013 الساعة 08:15 PM.
|