مجدلية ...
يارائعة ترفل اينما حلت في الوان قوس قزج ...
كتبت له ...
دفء صوتك يضرم النيران في الحشا
نيرانا لا تبقي ولا تذر
كأن الذبذبات التي به ديناميت موقوت يفجر كل الشوق بداخلي
أرتجف حين سماعي صوتك .. وأتناثر شظايا من وقع الانفجار
حين أحس بدبيبه في دواخلي
ينسرب الدخان عبر شراييني حين يصل كهوف ذاكرتي
فتنعدم الرؤيا
أركض ..أركض ..وأركض الي ما لا نهاية هربا من صدى الصوت
ثم أركض ..أركض بحثا عن الصوت في تلافيف الذاكرة
وعن بقايا الذبذبات في اشيائي فلا اجد غير صدى الصوت يقتلني
صوتك ...
عميق ...دافئ خرافي ..
يركن في الطبلة والاذن الوسطى وينسرب عبر قناة استاخيوس .. لا الي المخ ولكن الي الحنجرة
لتصير الالفاظ هي الالفاظ والكلمات هي الكلمات
فاسمع صوتك يخرج من حنجرتي
وتختلط الاصوات والصور
وتنعدم حاسة تمييز الاصوات لدي
فاذا بي اتكلم شعرا ... واذا بي اقرأ السياب وانشودة المطر
قبل السحر وبعد الفجر وعند العصر الذي ليس فيه بيعة خسر
صوتك ..
نغمة الحب المقيمة باضلعي
فصلي عليها ياضلوع وسلمي
صوتك ...
يتشظي على وتر من حرير
يسكن ظلي
يتبدد في لمعة عيني
حين امد له تلك النظرة
صوتك
يركن في ركبي في زمان التفجر بالبوح
فيستقر على حجري في كل الامسيات
المضيئة والمعتمة
يستكين صوتك ويحط على غصني
يغيب
ثم يغيب ثم يعود ويصبح في دمي
متفجراا...
اهو الجنون ...ام صوتك الدافئ ؟؟؟
ودي
اشراق
|