اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AMAL
التحية لكل من قال في وجه الظلم لا
التحية لكل من خت طوبة لبناء وطن خير ديمقراطي
التحية لاي كيان او تجمع او فرد يقف في وجه هذا الطاغوت
المسمي المؤتمر الوطني
لا ادري حقا الغرض والهدف من هذه المماحككة
اذا كان من طاقة يجب توظيفها ضد هذه السلطة
الجاثمة علي صدر الوطن 23 عاما
ونحن نوجه نصالنا الوجهة الخطأ
والمستفيد الاول هو الانقاذ
وتستمد قوتها من ضعفنا
|
تحياتنا للاخت امال ، وارجو ان تسمحي لي بالتعليق على ماتفضلت به
فالاساس للوطن الحر الديمقراطي يبدأ بنا نحن اولا ، في احزابنا وتنظيماتنا المختلفة
فجميع السودانيين يعرفون فساد وانحراف النظام ، ولكن ايضا ينظرون في حال الاحزاب المعارضة وفي حال المعارضين وممارساتهم ، فلا يمكن ان نهزم النظام بنفس ادوات النظام ، ولا بمنطق الغاية تبرر الوسيلة ، فمبررات تحسين انحرافات الحكومة هي نفسها مبررات تحسين انحرافات المعارضة ، حتى تجرأ احد اعضاء النظام وهو امين حسن عمر وقال : ( ان حكومة الانقاد هي افضل السيئين ) او هي اقل سوأ من بقية المكونات السياسية الموجودة
لذلك علينا ان نسقط كل الممارسات والمفاهيم والانحرافات التي تجزرت في الممارسة السياسية السودانية والتي تؤدي دائما الى تزيين وتحصين وتبرير الاخطاء والانحرافات ، وإذاتجاهلنا ذلك ، فعندها لن ننتفع باسقاط النظام ، فقد اسقطنا قبله اكثر من نظام ( نظام عبود - نظام نميري ) ولكن عادت وبسرعة نفس الامراض ونفس الاعراض التي كنا ننكرها على الانظمة الحاكمة ، لاننا كنا نتقاضى عنها اعمالا لقاعدة الغاية تبرر الوسيلة ، وها نحن اليوم نكرر نفس الاخطاء مما اربك الشارع السوداني واقعده ، ليس بسبب رضاه عن النظام وعن الواقع المؤلم الذي يعيشة ، ولكن خوفا من المجهول ومن البديل الماثل امامه ، لذلك لابد من الاجابة على جميع التساؤلات المتعلقة بالاحزاب العاملة وتقديم انفسنا بشكل واضح لا لبس فيه ، وهذه ظاهرة صحية ومطلوبة ومعمول بها في كل الانظمة الديمقراطية العريقة وليس فيها مايعيب او يسيئ ، او يدعو للغضب والخصومة ، بل العكس هو الصحيح فكلما نضجت التجارب والافكار كان الحزب اكثر تقبلا وتفهما لها ، لاننا نتحدث عن افكار وممارسات الحزب وليس عن الاشخاص
التعديل الأخير تم بواسطة صديق عيدروس ; 27-03-2013 الساعة 07:23 AM.
|