08-04-2013, 02:13 PM
|
#[8]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
وأضاف الرجل...
في (الوليد) صفة أخرى تزيّنه...
انه لا يرضى في الحق لومة لائم!
وذاك لعمري هو ما احسبه سيعجّل بعبوره (يوما) الى الضفة الأخرى.
وبالفعل...
ظل الوليد ينافح بلسانه ويراعه مؤججا حربا شعواء ضد العديد من رموز الفساد في منظمات تتبع لليسار...
وناله خلال ذلك الكثير من الأذى...
ومثل مرات عديدة امام القضاء...
لكن الله كان نصيره...
يومها قال لي (والحديث لصديقه ذاك):
-عندما عدت من آخر جلسة أنصفتُ فيها...
تذكرت كتاب (دستور الأخلاق في القرآن) فجلست أقرأ فيه...
فغشيتني نسمات عليلة...
ولكأنها آتية من (شاطئ آخر) غير الذي أعيش عليه
فاذا بي ببساط الريح يحملني الى هناااااك
أشجار من نخيل باسقات سامقات...
وأزاهر تحف بالروض تعبق السوح والفضاءات باريجها...
فأرحت راسي على مقعدي وقد سقط من بين يدي الكتاب...
وانتابني ذات الأحساس ذاك:
أحساس يشبه (الأكولة) التي تنتاب المرء في ثنايا جُرح قديم يوشك أن يبرأ!
(يتبع)
|
|
|
|
|