ا ادري لِما، ولكني تذكرت الصّحاف أيام الغزو الأميركي على العراق يا ماريل، وقد لايكون وجه الشبه قائماً..
فلتذهب جماعة الإنقاذ وتجار الدين لا اكسبهم الله إلى الجحيم، ولكن أن يأتي التغيير بمثل هذا الذي يحدث في أطراف البلاد فلا وألف لا..
من سميتيهم عاليه كان منهم من مستشار الرئيس وشريكه في اقتسام الكعكعة، أما عن الريالات القطرية التي امتلأت بها جيوبهم فدونك اجتماعات الدوحة والبذخ الذي تشهده.
يا ماريل، التغيير لن يأتي إلا مِنها هذه الخرطوم، مِن ساكِنها محمد احمد البسيط، فقط حين يلتحم هو والطلاب وينضم اليهم الشرفاء من ابناء عزة في الجيش وغيره من قواتٍ نظامية. فقط حينها سيأتي تغييرٌ طال انتظاره..
|