عرض مشاركة واحدة
قديم 17-06-2013, 04:19 PM   #[4]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

ولعل الاعجاز القرآنى الشامل لكل العلوم يظهر تفرده وعلو شأنه , اذ انه يستحيل ان يجتمع فى كتاب واحد هذا الاعجاز الشامل والمحيط لكل شئ ..

قال تعالى :
قُلْ لَئِنْ اجْتَمَعَتْ الإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا *} [الإسراء: 17/88]

فمثل هذه الاحاطة باصناف المعارف والعلوم تعصى على الانس والجن ان ياتوا بمثلها ولو أجتمعوا وتعاونا على الاتيان بمثله. كما تحداهم الله عز وجل فى الاية السابقة ..

فمن نقصان العقل ان يدعى ان محمدا وحده قد استطاع ان يحيط بعلوم الاولين والآخرين ويسبكها فى هذا النسج البلاغى البديع والمختصر فى كتاب واحد.

فالقرآن كما قال سيدنا على بن أبى طالب البحر الزخّار، الذي لا تنفد لآلئه، ولا تنقضي عجائبه، كان - ولايزال- يمدّ قارئه بالجديد، ويكشف له من الخبايا والأسرار ما لم يكن كشفه له فى المرات،التي قرأه فيها من قبل.


إنه الكتاب المتجدّد مع الزمان والمتطور مع العصور، لا تذهب حلاوته، ولا تنقضي طلاوته. يجد فيه كل ذو علم ما يشفي غليله. وينقلب نظر كل ذو نظر ناظر فيه بكبر اليه وهو حسير



خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس