سلام بيكو وأبوأماني،
عادتي أن لا أرد على التلفون عندما أكون في إجتماع، بل أتركه على الصامت، وأرجع للمتصل لاحقاً.
أمس وقع نظري على التلفون وهو يومض بإتصال. دون شعور ردّيت، فكان في الطرف الآخر هاشم طه. كعادته، يتصل بين فترة وأخرى للسلام والتواصل، وهو أفضل مني في ذلك.
أخدت التلفون وطلعت لإكمال المحادثة، بعد الإستئذان.
هاشم يا أحباب لا يتغيّر ولا يتبدّل!
الوفاء، هو .. هو
الأصالة، هي .. هي
السماحة، هي .. هي
والخلق الحسن.
يقريكم السلام أجمعين، وهو بخير وسعادة، ووليداته من نجاح إلى نجاح (ما شاء الله).
له المحبّة والدعوات الصادقة.
تسلم بيكو على البوست السمح بالحيل.
|