عرض مشاركة واحدة
قديم 16-10-2013, 06:10 PM   #[29]
منتئي
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

السيد عادل عسوم

من الأقسام التي يرغب مطلقيها في الرجوع عنها قسم الطلاق، ويحفل تاريخ الفقه بقصص صيغ الطلاق الغريبة وإبطال الفقهاء لها، فهل الصيغة التي أقسمت بها أنت لوعرضناها للفقهاء سيفسرونها كما فسرتها أنت هنا!

هذا هو نص قسمك أقتبسه هنا:

أقسم بالله العظيم الذي لا اله الاّ هو أني لن أعود الى هذا البوست مرة أخرى ولا أكتب فيه حرفا...
وليواصل فيه أمين هذا ان أراد وليواصل معه (محرشوه) من النسوة والرفاق...
وليبق ال(بوست) وصمة في جبينهم الى أن يشاء الله
تحياتي يالزوول...
والتحية لكل من قرأه مثمنا وقد كنت أود ايراد الكثير مما أوضحته في ابتداره...
سلام


انتهى الاقتباس.

ليس فيه أبدا ما يشير للمعنى الذي قلته في ردك فهو مقتصر على ذلك البوست فقط!

وأقول لك يا أستاذ عادل أن رحلتي مع هذا الموضوع بدأت قبل نحو ثلاثين عاما، حين تناقشت مع أحد أتباع الديانة اليزيدية لكي أفهم كيف بمكن لإنسان في كامل عقله أن يعبد الشيطان، فلما عجز عن الإجابة على بعض أسئلتي وجه لي الدعوة لكي يصحبني لزيارة الكاهن الأعظم للديانة اليزيدية لكي يجيب على أسئلتي! وخلافا لك يا أستاذ عادل فلم لم تأتني الجرأة على قبول تلك الدعوة! وللأسف كانت تلك بداية رحلة بحث لا نهاية لها!

لو كانت المعلومات التي كتبتها يا أستاذ عادل كافية للعثور على أي أثر للطائفة المزعومة لما اضطررت أنا لكتابة هذا البوست لأسألك المزيد من التوضيح.

لذلك للأسف ماانتهيت أنا إليه أنه لا وجود لهذ الطائفة وبالتالي فإن ظننت بك خيرا فسأعتبر أنك حاولت كتابة قصة إرشادية خيالية مثل قصة حي بن يقظان، وإن ظننت بك سوءا وبعض الظن إثم، سأقول أنك تعمل لصالح من سميته المشتكي، وللأسف الشديد فإن ردك على استفساري يجعلني أميل للاحتمال الأخير!

أعدت لي يا عادل ذكرى أحد شيوخي السابقين ، ينتمي لعائلة اشتهرت بالصلاح والنسب الشريف لمئات السنين في السودان، يحفظ القرآن بحيث أنك لو سألته ما هي الآية رقم كذا من السورة الفلانية لأجابك دون أن ينظر في المصحف، وقد درس علم الحديث أيضا! انبهرت به وبعلمه إلى أن عايشته عن قرب لاكتشف أنه لايستحم إطلاقا و لايصلي صلاة الصبح أو العصر إلى أن يفوت وقتها وبالطبع فقد فارقته فورا! بعد سنوات من ذلك حكى لي شيخ صوفي آخر التقى به أنه ملبوس من جانب أحد ملوك الشياطين! انتهت حياته مقتولا من جانب سلفيين متطرفين في دولة عربية.



منتئي غير متصل   رد مع اقتباس