إستمرّ هذا البرنامج بنفس هذه التفاصيل لثلاثة شهور إلا انو كان في تفصيل آخر شال ملل التكرار وساعد على إدماني للروتين دا، وهو خروج رحاب عصام العاقب بت جيران ناس نادر متلفحة بتوب الصلاة وشايلة جك بلاستيك أصفر تجيب فوقو فول بانقا. كان حسين الصغير ينبهنا بمرورها بقوله: جنّكم تشتروا الفول فوق الجكاكة!
طبعا الزمن داك، الصعلكة لسع ما كانت إتمكنت، وكونك تشوف ليك بنوتة بهذا المشهد الرومانسي المتكرر؛ بتحبا بتحبا...
واحد ح يقول لي ما دام عشتوا زمن قبل التمكين، كيف عرفت إسمها بالكامل؟
مرة، بعد فتات كتيرة، أصريت أدفع وأنا بحاسب في عمك بانقا خليت ليهو الباقي وسألتو عنها حتى كمان قال لي باقي ليها شهر تتخرج من كلية الاداب.
إنتهى الجزء الثاني والظاهر تاني باقي جزء صغير أخير
التعديل الأخير تم بواسطة أبوبكر عباس ; 28-10-2013 الساعة 11:59 AM.
|