ماريل
الصباح الباهى لونك...وأنا فى متكى أشرق حرفك يفيض متعة ودائما ما أقول لى من حولى البت ماريل دى كتاباتة من القلب الى القلب بتدخل جوة الجوة.
صادقة بتعرف كيف تحدث المتعة بى قلم وريشة
تعرفى نحنا الرجالة فى جوانا (ريفى) ودبلد قابع زي البركان الساكن بيطلع وقت الحوجة ونرجعو الغمد أذا دعت الضرورة لذلك.
وأنا بقول ماعندو ريفى يفتش جواة مليون مرة
سمعت بى أبو مروة !!! دة ماياهو الريفى البسيظ
فتك بى عافية
ومنتظرك ياصحبتى اللدودة
|