09-02-2014, 12:31 PM
|
#[12]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم
سلام واعزاز يامرافي
وددت تحبير هذه الخاطرة وأحسبها تهم كل متصيد للفكرة وهم كثر في هذا المنتدى...
من التفاسير المحببة لي (خواطر الشعراوي) و(في ظلال القرآن) اذ كم فيهما من زوايا نظر ومناطات اعتبار وبؤر ادهاش!
يقول الشعراوي رحمه الله في تفسير الآية الكريمة التي تقول عن فرعون (فاستخف قومه فأطاعوه) الآتي:
لا يُستَخفُّ الاّ من به استعداد لذلك!!!
فالاستخفاف يمكن أن يكون من أيما شخص كان...لكن تبقى الاستجابة له مرهونة بالاستعداد الثاوي في وجدان وسمت المتلقين لذلك الاستخفاف!
وكم تعجبت-في البدء-عندما فسر شيخنا رحمه الله بين يدي ذلك الحديث الشريف الذي يقول (كما تكونوا يولى عليكم) وربطه بالآية سورة الأنعام (وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا) 129
هذه خاطرة -وان بدت تنأى قليلاً عن مراداتك-الاّ أني أحسبها كسباً للباحثين عن الفكرة والمعاني والمباني...
مودتي تترى
|
يا جماعة إنتباه
مرافى دى كوم من الجمال والشفافية .. المداخلة دى خطرة شديد ولا تفسر بأى حال من الأحوال مقاصد مرافى من البوست ده
غايتو يا مرافى أنتى كوم والعالم ده كلو كوم .. العفو والعافية
|
|
|
|