النوبيون هم شعب يعشون علي إمتداد مجري النيل من مقرن النيلين جنوبا و حتي بعد أسوان شمالا ومنهم كان الملوك .وذلك حسب الكثير من الدراسات التي قام بها علماء الاثار والمستكشفين الاوائل مثل شيخ انتا ديوب في كتابه الاصول الافريقية للحضارة المصرية.والذي يؤكد فية ان جميع الملوك الفراعنة لمصر كانو ذوي بشرة سمراء وبملامح زنجية مثل الشعر والانف وغيرها من ما لا يدع مجال للشك في افريقيتهم.يرد النوبيون اصلهم الي حام ابن نوح عليه السلام ويعتبر جدهم الاوحد,يعتبر النوبيون من اكثر الشعوب تدينا اذ كان الاعتقاد لديهم بلحياة الاخري قديما فكانوا يكرسون حياتهم استعداد لرحلة الحياة الموازية,وكان لديهم علي مر التاريخ الهة كثر ابرزها امون راع ,ومن ابرز ملوكهم الملك تود عانخ امون والذي يعني اسمه في اللغة النوبية ب الإبن الاوحد ل امون (امون راع)والملك رعمسيس والملك طهارقة وغيرهم. ينقسم النويون الي قسمين الاول يتحدث الكنزيه وهي لهجة ابناْء الشمال والثاني يتحدث الفديجا وهي لهجة ابناء الجنوب وهم من يطلق عليهم (الفراعنة السود) كان اصل مصر قديما الوحدة شمالا وجنوبا ولكنها انفصلت واتحدت عدة مرات وبرزت دويلات او ممالك اخري بعد دمار مصر كمملكة كوش وهي تمتد من أسوان وحتي مدينة سوبا التي أصبحت تعرف باسم الخرطوم وحيث قامت ممالك امتد نفوذها علي وادي النيل مرورا بمصر والأردن وفلسطين حتى جنوب تركيا شمالا راجع الفراعنة السود. ويرجع تاريخ النوبة للعصر الحجري في عصر ماقبل التاريخ. ففي منطقة الخرطوم وجدت آثار حجرية.وفي منطقة الشخيناب شمال الخرطوم وجدت آثار ترجع للعصر الحجري الحديث من بينها الفخاروالخزف.وكان النوبيون الأوائل يستأنسون الحيوانات.
وفي شمال وادي حلفا بمنطقة خور موسى حيث يعتقد أن النبي موسى قدم من هناك، وجدت آثار تدل علي أن الإنسان في تلك الفترة كان يعيش في قديم الزمان على القنص وجمع الثمار وصيد الأسماك.وأن المنطقة كانت خضراء مليئة بالأعشاب ولكن أصابها الجفاف في فترة لاحقة. حيث كان النوبيون يمارسون الزراعة.(انظر : نباتة. دوائر الحجر). وقد قامت حضارة منذ 10 آلاف سنة في منطقة خور بهان شرقي مدينة أسوان بمصر (الصحراء الآن)، وكان مركزها في منطقة قسطل ووادي العلاقي حيث كان الأفراد يعتمدون في حياتهم على تربية الماشية إلا أن بعض المجموعات نزحت ولأسباب غير معروفة جنوبا وتمركزت في المناطق المجاورة للشلال الثاني حيث اكتسب أفرادها بعض المهارات الزراعية البسيطة نتيجة لاستغلالهم الجروف الطينية والقنوات الموسمية الجافة المتخلفة عن الفيضان في استنبات بعض المحاصيل البسيطة، مما أسهم في استقرارهم هناك وقيام مجتمعات زراعية غنية على مستوى عال من التنظيم في منطقة القسطل. وهذا يتضح من التقاليد في المناطق الشمالية من النوبة. وكانت متبعة في دفن الموتى وثراء موجودات المدافن مما يدعو إلى الاعتقاد بوجود ممالك قوية لبس ملوكها التاج الأبيض.
|