عرض مشاركة واحدة
قديم 06-08-2014, 08:17 PM   #[1]
سجمان
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي جلسة ما منظور مثيلا

بدأت الرحلة من جنيف حسب الاتفاق ثم عرجنا إلى مدينة لوزان لأخذ أخ لنا وصديق اتفقنا نمشي سوا.. كان الجو حاجة غريبة طبعاً أنا زول مستجد أوربا لأنو الناس قالوا لي إنو الجو دا ما جو سفر وأنا طبعاً عكسهم تماماً شايف إن مسألة إنك تكون مسافر والمنشات شغالة دي حاجة ما تخلص..
برقاً في الصعيد هد الصبور كاواني
ذكرني البِوِج فاطرو ان بسم داواني
الخلاني فوق بلد الخواجة أعاني
ننسى الفي القلب بالمطرة ينتح تاني
وصلنا إلى مدينة بازل السويسرية والمتاخمة للحدود السويسرية الألمانية ليستقبلنا الخواجة مبتسماً وتحس حتى أن جدران بيته تبسمت وبعد السلام والمطايبة واتونسنا ورأفت الذي كان يتونس وهو داخل المطبخ إذ استلم الوردية من شريكته لتستلم هي الأخرى وردية أخرى له ولها منا خالص التقدير على حسن الضيافة والترحيب.. والله اسرتمونا بهذا الكرم..
مقرون بيك العيد.. يشبهك تماماً بل هو الذي ينتظر قدومك فأنت عيده .. بس العيد بختلف تلقاه في البلد الواحدة بي كم لون وبهارج..يدخل علي ناس وما يحسوه.. وناس في الدنيا عيدهم تاني.. أو هكذا اقتضت الأماكن للإحساس بالعيد وما جاوره من صيام وستوت..إلاك ملامحك واحدة وما بتتغير لك نفس اللون والطعم على الطبيعة ونفس الملامح وانت تكتب.. صدقت فكانت كتباتك صادقة وبتشبهك.. رسمت أيقونة ضاحكة كما تضحك على الطبيعة.. تسطو على المشاعر عند الوهلة الأولى بل وتنتشر في المخيلة عنوة بسماحتك الما مصنوعة..
وكأني بك قد التقيتني في زمن سابق.. سلامك الذي يحاصر المشاعر كالطوق وبابك الذي قد ألف الناس فألف الابتسام.. تحسه يستقبلهم مبتسماً.. ويودعهم مكفهراً..
هذا هو رأفت لمن فات عليه معرفته فيكفي أن يلتقيه مرة واحدة لوضوحه .. كتاب مفتوح سمح المعاني وسهل اللغة مقرؤها.. لك مني الود أطيبه أينما حللت..
ْشكراً رأفت على اليوم الذي قضيناه بين ظهرانيكم..
شكراً لجميع الأسرة فرداً فرداً ولا أنسى الزغب مريم وكريم اللذان كانا فاكهة اللمة.. نسأل الله أن يحفظهم ويقر بهما أعينكم..
وليتني كنت من الذين يملكون نواصي الكلم إذاً لما كفتني صفحات هذا المنتدى للكتابة..
وشكراً سودانيات التي جعلت هذا متاحاً والسلام على خالد الحاج في الخالدين.. ونسأل الله له الرحمة والمغفرة..



التوقيع: حليق الكف..
سجمان غير متصل   رد مع اقتباس