عرض مشاركة واحدة
قديم 06-08-2014, 11:29 PM   #[3]
سجمان
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

هذا الرجل بيته وطن صغير.. تمشي فيه الديمقراطية على قدم وساق .. ولكم أعجبني التسامح والتعامل والتربية والأسلوب الذي قاد به سفينة العائلة.. دخلنا وخرجنا وما بين ذلك أوردنا هذا الرجل "في تلك الساعات القلائل" مورداً عذباً نهلنا منه ما يكفي من معين الأخلاق والإدارة والتربية والتعاون بينه وبين أفراد أسرته تحسه وهو بين أولاده كأنه جالس مع أصدقائه..
جاء موعد خروج شريكة حياته فضربت مثالاً نادراً في التعامل أشعرتنا كأننا نجلس في بيتنا.. "أنا أستاذن يا اخوانا لأني شغالة ويا رأفت الأكل جاهز الجماعة ديل ما تجوعهم"
الإبن الصغير ميلاد "يقف وهو يحمل شنطته لفترة طويلة جداً يريد أن يستأذن ليذهب إلى الدرس ولكن ثقلت عليه كلمة الاستئذان من هؤلاء الضيوف الذين أحس بأنهم بنو جلدته ويخشى أن لا يجيد التعامل أو طريق الاستئذان .. يا الله.. يا الله.. رب لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين..
ورأفت ما خلا زول من السودانيين ما ضرب ليهو تلفون احتفاءً بنا تحسه والفرح بقدومنا يكاد يقفز من عينيه..
أعدت الوجبة ويا لها من وجبة لا زلت أتمطق طعم "ملاح الرجلة والكسرة السودانية في فمي" أكلنا ما شاء الله لنا حتى خشينا على بطوننا..
ثم جاء إبنه أيمن وحكى لنا عنه أباه ما حكى وغيرته على "طريقة تصرف الأفارقة"
بعدها أعدت الصفرة لشئ أخرى كنت أفتقده تماماً وفرشت الكوشتينة "طبعاً غايتو صاحبكم دا مجرور مني خمسينين " وقال بتسداهن لو للحول..
شكراً كتير يا رأفت على هذا اليوم الجميل

والله النضم كتير نديكم شوية شوية



التوقيع: حليق الكف..
سجمان غير متصل   رد مع اقتباس