الموضوع
:
مجاعة سنة ستة مطالعة فى التاريخ..
عرض مشاركة واحدة
31-08-2014, 05:22 PM
#[
8
]
Hassan Farah
:: كــاتب نشــط::
نجاة محمد علي:
حدثت المجاعة الشهيرة في عام 1306 هجرية في عهد الدولة المهدية (1885ـ1898).
مقال للدكتور عبد السلام نور الدين، نشرته جريدة الشرق الأوسط في عددها الصادر بتاريخ 26 أغسطس 2004: :
http://classic.aawsat.com/leader.asp...3#.VANJvdeSyOQ
التعليــقــــات
أحمد حمزة ، «جدة -السعودية»، 26/08/2004
مكونات الشخصية السودانية لشمال ووسط وغرب السودان وشرقه، عملية تواصلت عبر مراحل، أو فترات تاريخية، وهي لا زالت في حالة تشكل، حيث أن السودان- الذي لم يعرف الحكم المركزي إلا في نهايات القرن التاسع عشر، ومساحاته المترامية - وإنعدام مقومات حياة الإستقرار السياسي والإقتصادي، كلها عناصر أبقت على فراقات على جدار الثقافات السودانية تنتظر التفعيل و التطوير.
الحيث عن هيمنة الثقافة العربية الإسلامية، هو حديث يجب أن يتم تفصيله، فإن كان يقصد بالهيمنة السياسية، فإن من يأتون للحكم على أسنة الرماح، يمارسون القهر السياسي على الجميع، دون تمييز بين الأصول والأعراق، و ينطبق هذا على السحق الإقصادي والمعيشي ،مع تفاوت في الدرجة -حيث يشتد في مناطق الأزمات - و الحروب ، و الحالة هذه - أن الإستغلال لا يفرق و لا يرحم كائن من كان.
و نأتي إلى ما يثير المناقشة، وهو ما يطلق عليه البعض الإستعلاء الثقافي والعرقي، وفي إختصار، فإن هنالك عدد من المثقفين، يتجاهلون حقيقة أن الحوار والتلاقح الثقافي بين مكونات الثقافات السودانية لم ينقطع، بل تواصل حواراً وصراعاً سلمياً، لدرجة أن بعض العبادات الدينية الإسلامية نالت نصيباُ من هذه الموروثات المحلية، هذا التفاعل والتلاقح لا زال يتواصل، بما يجعل هنالك سمات عامة ثقافية مشتركة، وهنا لا يمكن، بالتأكيد، تجاهل الثقافة الإسلامية ودورها في تكوين الوجدان الجمعي لسكان المناطق المشار إليها، لذلك عند الحديث عن الحقوق الثقافية - بما يحقق ذاتية أي من المجموعات السكانية بالسودان، يجب أن يتم ذلك دون نعرات عنصرية ضد الثقافة العربية الإسلامية، وإلا فإن الثقافة العربية سوف تجد نفسها - أيضاً في حالة تطالب فيها بحقها في أن تفتح أمامها الأبواب ( بعدم تعبئة المجموعات السكانية ضدها - كما يحدث الآن من بعض المثقفين )، لقد تطرق الكاتب للغات المحلية و نادى بكتابتها ..إلخ، وكما معلوم - تايخياً ، فإن اللغات او اللهجات المحلية، منها ما يتطور- والذي يحدد سقف تطور هذه اللغات، هو قدرتها على أن تتحول إلى لغة للعلوم والمعرفة، وإلا بقي تطورا محليا - وهو مرغوب فيه - طالما فيه تحقيق للذات وإثراء للوجدان بتعبيراته المختلفة -التي من بينها اللغة- و يحقق التعايش او الحوار بين الثقافات، ولكن يجب أن لا يتم ذلك ضمن مفاهيم التمترس والقوقعة، التي تسعى لتحصين المجموعات السكانية داخل أسوار من المفاهيم المعادية للثقافة العربية (حيث أن مثل هذا العداء يشتمل ضمناً على عداء لما هو إنساني ، طالما أنه يبحث عن الإتغلاق). لذلك أرى أن العقبة لا تكمن في أن هنالك من ينادي بكتابة لغته وتحويلها إلى لغة علم ( هنالك لهجات تندثر مع التطور الإقصادي - وجود السوق المركزي - التحول إلى المجتمع الصناعي ..الخ- و منها ما ينمو وفق الرؤية سالفة الذكر)، بل العقبة في توفير المناخ السياسي ة الإجتماعي الذي يقود إلى فسح المجال للثقافات المتنوعة أن تطور نفسها بالطريقة التي تفرضها قدرة هذه الثقافات على النمو والتمازج، وليس بالطريقة المتعسفة التي يريدها البعض، وهذا لن يكون متاحاً إلا ضمن نظام حكم ديمقراطي، لا مركزي، كنا حتى وقت قريب نخشى من أن يؤدي الحكم الفدرالي إلى إضعاف وحدة السودان، لكن أكدت الأحداث أن الفدرالية - الحقيقية - هي النظام الذي يستوعب الطاقات الثقافية والإقتصادية- و من قبل السياسية.
abdel rahman Hassan، «holland»، 26/08/2004
ما أكثر اصحاب الشهادات الجامعية وما أكثرهم جهلآ ، يبيعون اوطانهم بأبخث الأثمان للحصول علي green card
Haroun Hamid Abakkar، «Sudan»، 26/08/2004
يقول الإستاذ الكريم: "حينها يضحى من الضرورة بمكان الاعتراف بكل اللغات الحية التي يتحدثها السودانيون، والاعتراف يعني كتابتها وتدوين آدابها وتاريخها وتدريسها في المدارس والجامعات للناطقين بها والراغبين في التعرف عليها"
يبدو إنك تخرف يا أستاذ... السودان به أكثر من 700 لهجة ولغة غير مكتوبة.. أي لا حروف هجائية لها... هل نؤلف لها حروف.. هل نبتدع لها تاريخ.. أنا "داجاوي.. داجو مونجو " يا بروفسور ليس للغتنا حروف ولا نعرف لأثنيتنا أي تاريخ ولا ندري ما هوتنصنيفها: هل هي لغة حية أم ميتة أم تحتضر؟,, يبدو إنك نوبي وتعتقد بأن قدماء الفراعنة نوبيين وتريد تدريس الهيروغلوفية في المدارس السودانية.. لا تضحكوا علينا يا نخبة المهجر.. تعالوا إلى السودان وأنظروا ما فيه؟ تعالوا تحسسوا آلامه أو أسكتوا.. السودان ليس في حاجة إلى تدوين لغات أو تدريس لهجات ( هذا يكلف كثير ..هذا من الكماليات) الأرخص والضروري جداً هو الطعام.. السودان في حاجة إلى غذاء ودواء وأمن وسلام.. هذا هو الضروري.. ويكفي أن يتحدث السودانيون باللغة العربية.. على الأقل حتى يتعلموا لغة أخرى إنجليزية أم أمهرية أو حتى هيروغلوفية حديثة!!!.
abdullah Adam، «Qatar»، 30/08/2004
لا أعرف عن كاتب المقال الوارد في صحيفتكم الشرق الأوسط بتاريخ 26-8-2004 بعنوان "وصفة للخروج من الغيبوبة في السودان" سوى أنه يقول إنه أكاديمي سوداني وأستاذ في جامعة ليستر ببريطانيا ويفترض في الأكاديمي أن يكون موضوعيا وعلميا في طرحه للقضايا حتى وإن كانت صادرة من أكثر معارضيه بغضا وكرها إلى نفسه.
ذلك أن كاتب المقال عرض الكثير من القضايا الجدلية بل إن بعضها ملفق ولو كانت صادرة من كاتب مبتدئ أو صحفي متمرن لكانت مبررة ولكن أن تصدر عن أكاديمي يفترض فيه العلمية فتلك مصيبة وإن كان الكاتب أستاذا للتاريخ فيكون ذلك من ثالثة الأسافي.
فإذا صرفنا النظر عن ما قاله عن الزبير باشا رحمة من مقولات هو يعلم أنها جدلية ووردت من أناس كانوا يريدون الانتقام من الرجل والتركيز على أنه كان نخاسا دون أن يذكر لنا مستوردي بضاعته في الغرب. وأنا هنا لست مدافعا عن الرجل ولكن يفترض عرض القضية بوضوح لا تقديمها على أنها مسلمات قاطعة.
ثم أنك بعد ذلك تنكر على كل الحكومات الوطنية أنها لم تفعل شيئا وتتخطاها لتمجد المستعمر البريطاني الذي تعيش الآن في كنفه. فلعلمك أن هذا المستعمر الذي تعتبره قبلة للتنوير هو الذي خلق مشكلات السودان في الجنوب والغرب من خلال قانون المناطق المقفولة سيء الصيت وسياسة فرق تسد وسياسات مفسدة أخرى كثيرة ولا أطن أنك تنكر هذه الحقائق. كما أن هذا المستعمر الذي تنسب له العديد من الانجازات وهي في الأساس من أجل خدمة مصالحه وليس من أجل عيون السودانيين، لم يكن يحكم السودان بنظام ديمقراطي تعددي بل بالحديد والنار وقتل أغلب قادة الثورات الوطنية.
أنت حر في طرح ما تريد من أفكار ولكن لا تحاول العبث بالتاريخ وممارسة الانتقائية وإن كنت اتهمت الحكومات السودانية بأنها أعادت التاريخ للوراء فأنت قتلت هذا التاريخ خنقا بيديك. لا أحد ينكر أن السودان متميز بثقافاته وتنوعه العرقي وهي تعبر عن نفسها في كثير من مناحي الحياة في السودان ولا يعني أنها غير مرئية لك بأنها مغيبة ولعلمك أن الثقافات تظهر وتتطور بنفسها ولا تظهر إظهارا، فقط المرفوض قمعها بالقوة ولا أظن أن هذا ممارس في السودان. الثقافات في كل العالم تتلاقح وتندمج وتنصهر وتخرج في النهاية بصورة تعبر عن درجات التفاعل فيها ولا نلقي اللوم بعد ذلك على ثقافة أو اثنتان إن هي سادت.
أما ما أوردته بشأن وضع السودان فاقول لك إن السودان اليوم بخير وهو أحسن ألف مرة مما ذكرته ومما تتصوره ويبدو أنك انقطعت طويلا عنه، فقد تحققت الكثير من الانجازات الوطنية وتراكمت خبرات شتى هي النهاية ستعود بالفائدة على إنسان السودان البسيط الذي لا يجد من مثقفيه غير التنظير غير الواقعي وإغلاق أبواب الأمل كلما لاحت له في الأفق بارقة.
سياسة إنكار الانجازات الوطنية ونسبها للمستعمر وحده هي دعوة مغلفة لعودته ولكن على كل من يطرح قضية بشأن بلده أن يتحرى الصدق مع نفسه قبل الآخرين لأن ما تورده وأورده أنا قابل للاختبار على أرض الواقع وليس مجرد كلمات والسلام.
وأظن أنك لو زرت السودان لوجدت أنه لا مجاعة كمجاعة 1306 هـ هناك بل أن البلد فارق عهد المجاعات منذ سنوات طويلة وأمامك كل المصادر إن كنت أساسا تعتمدها في كتاباتك اللهم إلا إن كانت لك مصادر "سفلية" خاصة.
المشكلة الحقيقية تكمن في أن بعض المثقفين استسهلوا حياة الرغد في مدن الأرض التي فروا إليها بدعاوى القمع مع أنهم خرجوا من بلادهم في عهود الديمقراطية وكل الاجصاءات تشير إلى أن فترات الديمقراطية كانت أكثر فترات نزوح السودانيين للخارج بذريعة أنهم أحرار في المغادرة بلا عودة طبعا دون أن يسألوا أنفسهم ماذا قدموا لإنسان السودان الذي يعمل بكد من أجل لقمة عيش يتخلى عنها أحيانا لأجل تعليم ابناء فجرة.
Hassan Farah
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Hassan Farah
البحث عن المشاركات التي كتبها Hassan Farah