يا أخوانا ما يحدث في تونس وغالبية بقاع الأرض لا دخل له بحنك الديموقراطية العاضي دا...
القصة كلها بي بساطة، امريكا قامت فتحت مؤسسة بتاعة مقاولات، وعلقت لوحتها وكتبت تحتها (تنفيذ بنية تحتية للديموقراطية الجديدة)، الوقت داك لو بتتذكروا كانت عمتنا كوندليزا رايس مدير تسويق للمؤسسة دي، وجات قدمت تصاميم ومخططات لمشروع (الشرق الأوسط الجديد) ....
رجعت كوندليزا رايس، وقاموا أصحاب الشرق الأوسط -العندهم قروش- رسلوا Order بالايميل لكوندليزا رايس وكان مضمونو انهم عجبهم شغل الشركة وتم تأهيلها وتعميدها كمقاول رئيسي في الشرق الأوسط، وطلبوا منها ارسال Quotation.
قامت كوندليزا رايس رسلت عرض السعر وتم التعميد، واندفعت القروش من القطريين، وبدأ الشغل...
طبعا الشغل كان كالآتي:
لأنو مقاول مفتح وما عاوز يخسر، قام ابتكر فكرة الهدم والبناء عن بعد واستخدم الطريقة رقم اتنين:
بعد ما اشتغلت الطريقة رقم اتنين كويس، قام بدأ الشغل بتاع (تكوير الشعب) وصناعة الكورة:
وعشان الحكاية تبقى كورة جد جد، قاموا عملوها هلال ومريخ:

طبعا الهلال هنا هم (الاخوان) والمريخ هم (العسكر)*
أها قامت الشركة المقاولة اشتغلت للقطريين الدافعين اكتر، ولأنو القطريين كانو بشجعوا الهلال، أها قاموا ضربوا حيطان بالبوهية الزرقاء لكل الدول التي طالها الربيع العربي، بعد شوية ظهر السعوديين ودفعوا اكتر من القطريين، قام المقاول اشتغل في تهديم اللون الأزرق وبدأ يشتغل في اللون الأصفر والأحمر، وكانت البداية مع مصر واسي انتخابات تونس دي بداية تهديم الحيط الزرقاء من إجل إعادة بناء الحيط الحمراء والصفراء، وبعد شوية ح يكون الشغل في ليبيا.
طبعا السودان ونظرا لعدم أهمية موقعه الجغرافي، حيث لا أثر له، قاموا من زمان ارتاحوا منو ولبسوهو جلابية أنصار، كدة ينفع (اخوان) وكدة ينفع (عسكر)... والبشير شغال يعرض بالاتنين ونحن نصفق ليهو ^_^
أها شوفت الأمريكان ديل شغالين فينا كيف؟!
وبناء عليه فإني اتقدم لادارة موقع سودانيات بسحب العضوية من السيد/أمين محمد سليمان لأنه قاعد يتمرغ ويتدردق في نعيم مصدره دماء المسلمين في الشرق الأوسط.
كنت عاوز أنادي بسحب العضوية من ابوبكر عباس، لكن اتذكرت انو ابوبكر عباس دا زي السودان واااااحد موقعه ككاتب لا بضرك ولا بغلت عليك عشان كدة لبسناهو جلابية الانصار وبقى كدة ينفع وكدة ينفع، فخلوهو.
*تشبيهنا للهلال بالاخوان المسلمين لم يكن ضرب عشواء، لأنو الهلالاب ديل زي الاخوان المسلمين بالضبط، يأمرون الناس بالمعروف وينسون انفسهم
