04-03-2007, 11:17 AM
|
#[3]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
و كان خريف , فيه ابتلع النيل اللسان الرملي قبالة قصر الحكم في ضفة الخرطوم جنوبا , و هدد موطئ بنبري المسائي تجاه ( حلة حمد ) , في الجانب الشرقي لتوتي .
هذا اللسان الموحي لكينة غائبة بفعل إنفلاتنا من ذاتنا وإنصهارنا في بوتقة الخرطوم القاتمة !!!! يا له من لسان رملي بديع .. لكم أحببت هذا المكان من العالم يا صديقي ...
سكنت تجاويف دمي تلك النغمة : oh god ..
يااااااااااااااااااااااااه كلام يلمس شغاف القلب حقاً
أودعت عطرها في خيشومي .. امانة , و غابت .
ويظل العطر كما بصمتنا في الروح
مادة ساقيها كانت , تغطيهما تنورة مقلمة , جذعها مسنودا إلى ساق اللبخة العجوز المحظوظة , جعل ذاك الوضع هودج صدرها يضع الجزيرة برمتها في مرمى النيران - و النار تسكنني -
في غمرة عصف دمي , تمنيت على النيل أن يبتلع البنطون , بشيمة تأخذه إلى أسفل سافلين .
ولكم تمنيت معك ... لكم تمنيت حقاً
هاطلةُ الشعر هي , ودامعٌ ليلك يا خرطوم , و أنا أنضح عرق الحمى .. و ترفَضّ أعضائي من خجةٍ التزمتها .
الحافة الحديد للبنطون .. احتملت رزء خمج منحيات جسدها .
: ( الكتيف الهادل بالكفل مشغوف )..
متهدلٌ بعضي أنا , و .. آخر ينتح .
أح وتااااااااااني أح
وطأت و أياها الطمي النيلي .. مسيرة لصقٍ , كاتحاد الجملة الفعلية ..
سرنا , تسربلنا ..
بضعي في بعضها ..
بطيئا قدلنا .
أتأبط خير ذنوبي أنا .. وهي إبطها الفلق .
!!!!!!!! !!!!!
أورثتني الحلم من حينها .. و تلاشت .
مضت لتغزو شمالا .. عند مضارب أهلها .
خلفها قبعتُ أنا كعينة الخريف ..
صبّاب دمعٍ , و باراي مطر ..
لو كنت مكانك لعلوت ظهر بعيري محازياً النيل صوب الشمال وما غفلت آيباً قط إلاّ بها
ومنذها .. عمّدني الجوع أسطولا للحنين و للندى و الطلل و البلل و ..
لها .
شي طبيعي جدا أن يحدث لك هذا .. طبيعي خالص
يااااااااااااااه منك وأنت تأخذني بعيداً بعيداً جدا ... أخي عبد الله أشهد الله بأني ضربات القلب تزداد وأنا أقرأ هذا الحكي ، الحجي المنسرب تجاه القلب والروح والنفس وووووووو .... كما قالها لك أخي خالد الحاج :
همسة:
شكيتك علي الله
|
|
|
|
|