سلام يا عادل،
ملاحظتك في رقص جوليا له ما يؤيده، لكن رقصها هو الرقص السائد مع إيقاع الدليب الآن.
فإيقاع الدليب اختلفت وتيرته من الإيقاع البطئ إلى السريع، وتبعاً لذلك فقد تسارع إيقاع الرقصات.
حتى بداية الثمانينات كان الإيقاع بطيئاً بعض الشئ وكانت أغنيات عثمان اليمني مثالاً لذلك:
تلّت إيدا ومالت شمالا
وميّلت حفلتنا بي حالا
يا ناس صلّوا علي جمالا
وأغاني النعام آدم، مثل:
مادام طار جنا الوزين يادوب قل نوم العين
لرؤياك مشتاقين خطفتا قلوبنا ركيت وين
و
يا مُحُمَد دا بلودو وين؟
قولِى امو منو ابوهو مين؟؟
انتنى ومال فدع اليدين
سوا عوم فرخ الوزازين
جسمو زى الملبن يلين
فى القرير ارضو اعز طين
تستحى القمرة من الجبين
جوز عيونو سهامن سنين
قلبى فى الدقات والرنين
تعترف تشهدلو بق بن
قبلى كم عشاق عديدين
زى دا ما شافو المساكين
عقلى اصبح فى جيم وسين
مانى عارف دارو بى وين
ابيض الفاطر بلا الصين
بسمو يشفوبو المجانين
تلّت الإيد وميلان الحفلة بي حالا وعوم فرخ الوزازين، لا يناسبه الإيقاع السريع؛ وهكذا كان حال أغلب أغنيات ذلك الزمان، تشابه إيقاع الجابودي والحُمْبيْ.
وربما يكون من ذكرتهن من أسماء (ست النفر وست الجيل وبت البركل) من جيل "جنا الوزين".
بعدها جاء الإيقاع السريع وساد، وخير مثال لذلك أغاني عيسى بروي وجعفر السقيد وعبد الرحيم البركل وغيرهم، فصار أقرب إلى إيقاع الرَتْرتو. وفي حقبة الإيقاع السريع ظهرت جوليا.
لذا يبدو لك أن رقص جوليا وغيرها الآن يشابه رقص الرجال.
شخصيّاً أفضّل الإيقاع القديم والوضوح في كلمات الأغاني المؤداه.
أما عن عزف عبد الرحيم البركل فاتفق معك تماماً بأنه "قع يمسّخ عزفو" رغم براعته فيه.
ده عن رقص جوليا، وفي إنتظارك عن عبد الله جعفر ومايا والتربال.
تحياتي.
|