يومها يا صديقي كان مدخلي للشمس هكذا:
الشمس هنا ....تمام الشوق...وأنا والليل علي ناصية القلب جلوس...
الشمس يا صديقي تمارس كغيرها غيابا قسريا..بطول المسافة بين العدل وغبن امرأة بلون الأبنوس..أراها الآن علي شاشات القلب والذاكرة ..... وايضا علي صفحات الماضي والحاضر..امرأة وطن.... أين ما يولي القلب يلتقيها...ترهقها وترهقني ...نظرية الضد..... والأرض التي لا تقبل القسمة إلا علي قطيعين..تري هل تستطيع الآن أن تمارس حلمها السري؟ او ان امارسه انا ضد رغبة الاتي من الايام ...ربما هو الغبن.....وفي لحظات الغبن يأخذ الحلم يا صديقي شكل دمعة من القلب وإلي الله.......الصوت الخارج الآن من قلب كل عشاق الشمس (حزمة شعاع) هو صوت مصطفي وقلب الصادق الرضي وغناء العزلة ...عزلة الروح الوطن....
سلام لك ولها ولمن في الخاطر الان
عبد الله جعفر
التعديل الأخير تم بواسطة Abdullahi Gaafar ; 29-01-2015 الساعة 09:51 AM.
|