الشاعر الالهام والابداع والجمال,,
دكتور عبدالله جعفر...
يا صديقى...
انت من يملك ناصية الحديث عنه..وانت تزرب حواشى اللغه وتخضع جموح سطوتها وتروضها فتستكين لك و تهدأ لترويضك وتعطيك اروع مزن ما فيها من شهد عناب يسكر ليل المساء فى لحظة الولوج الى خدر المغيب ليفض بكارة حمرة ذلك الشفق المهيب..
دكتور عبد الله..
فوارس لغتك حين تطلق عباراتها مثل سيوف الهند حاسمة قاطعة باتره..وجين توشوش دفق الحنين مثل سبج ذلك الفجر الوضى حينما يبخ قطر الندى عل وجه الصباح وهو يدلق الصيا على كل من صبأ وتمرد على عطاءات الجمال المطلق..
والراحل خالد الحاج الحسن..
اللغه تعشق ان تدثره وتحوطه وتحيط به بدمقس ديباج مخملى القطيف والروى..وهى تبث من عتق عطرها شذى الاريج مضمخا فى تبختر الازاده والاستفاضه والاعاده..
فهو ركن وناصيه..ومجمعا..للوفاء والصداقه والعطاء والمعارف..
وانت تعرفه جيدا وتدرك كل معابر تمدده..
فقد كبير وفادح..
له الرحمه...
ومعزتى لما تفضلت به من كرم عطاء وتقريظ اعتز به.
محبتى..
|