اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Abdullahi Gaafar
يومها يا صديقي كان مدخلي للشمس هكذا:
الشمس هنا ....تمام الشوق...وأنا والليل علي ناصية القلب جلوس...
الشمس يا صديقي تمارس كغيرها غيابا قسريا..بطول المسافة بين العدل وغبن امرأة بلون الأبنوس..أراها الآن علي شاشات القلب والذاكرة ..... وايضا علي صفحات الماضي والحاضر..امرأة وطن.... أين ما يولي القلب يلتقيها...ترهقها وترهقني ...نظرية الضد..... والأرض التي لا تقبل القسمة إلا علي قطيعين..تري هل تستطيع الآن أن تمارس حلمها السري؟ او ان امارسه انا ضد رغبة الاتي من الايام ...ربما هو الغبن.....وفي لحظات الغبن يأخذ الحلم يا صديقي شكل دمعة من القلب وإلي الله.......الصوت الخارج الآن من قلب كل عشاق الشمس (حزمة شعاع) هو صوت مصطفي وقلب الصادق الرضي وغناء العزلة ...عزلة الروح الوطن....
سلام لك ولها ولمن في الخاطر الان
عبد الله جعفر
|
كيف الحال
وفى "البرْكه" قدام عرش الشمس، لطالما خرجت "النديهه" متلفعة بثوب المنى
ومتبوعة بنذر كبير
يا الله هوى تجيب الشمس
ولحظتئذ، ترتجف اطراف الجليد، ذلك الذى يستعمر ببرودة طغيانه كل مفاصل الشوق فينا
ونغنى تباعا
يا شمس أرض الأمانى
مالو ضوك فات نسانا
يا تراتيل الأغانى
اطفى بى ريقك شقانا
وين بشاراتو الهديه
وين حروفك والمعانى
وينا غيماتو السخيه
وين رذاذك يا منانا
وين هطولك يا بهيه
يروى وجع الليل معانا
وينو نورك يا سنيه
نغنى بكاءا، وما بالروح حيلة