اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر
أنت يا قرقاش تعك زي ما عايز طالما نفسك هادي وبتناقش القدامك وما بتفرض رأيك عليه .. وهو المطلوب عشان الدنيا تتعدل.. وتتعدل دي هي سبب إرسال الأله العادل للرسل والرسالات ... يعني الدين لإقامة العدل وليس فرض الظلم لإقامة الدين ... حتى لا تبقى على الناس حكاية الخزين "الإعلام الشعبي".
فقد وجد الخزين - حسب ما حكى مصطفى البطل - نفسه أمام تظاهرة للشيوعيين المؤيدين للرائد هاشم العطا وانقلابه فتصدرها بمايكروفونه النقّال وهو يهتف: (الخزين الخزين في طريق لينين.. سايرين سايرين في طريق لينين). وعند اندحار الانقلاب في اليوم التالي أرسل جهاز الأمن في طلب الرجل، فخرج من منزله والمايكرفون في يده وهو يهتف للرئيس نميري! وعند السؤال عن هتافه للينين في اليوم السابق أجاب: (والله يا جماعة كنت قايل لينين ده فريق جديد في الليق)!. يعني الظلمة تتقاتل والخزين كان حيروح في الرجلين.
|
---------------------------------------------------------
طاب مساؤك ابوجعفر
قد تكون لمصطفى البطل روايته فهو كاتب ذو خيال واسع لكنى اؤكد لك كشاهد عيان ان هذا الموكب الذى علت حناجره بالهتاف سايرين سايرين فى طريق لينين انطلق من جامعة الخرطوم عصر 25 مايو 1971 مارا بشارع الجامعة و امام القصر الجمهورى فى طريقه الى استاد الخرطوم حيث امتلأ الاستاد بالجماهير احتفالا بالعيد الثانى لثورة مايو بحضور جمال عبدالناصر والقذافى
طبعا فى الشهور الاخيرة التى سبقت هذا الحدث كان نميرى قد تخلص من هاشم العطا وبابكر النور وفاروق عثمان حمد الله وكان الحزب قد انقسم وعبدالخالق كان معتقلا فى الشجرة
الهتاف معنون لجماعة معاوية واحمد سليمان الذان قسما الحزب وتخلا عن الخط اللينينى كما كان يرى منظمو الموكب