مشكور كتير قرقاش
وأنا شخصياً مع إسلام في كشفه للتواطؤ المريب بين كتب الحديث وكتب التفسير وكتب الفقهاء الأربعة وتلاميذهم والمحدثين على تغييب منهج (شرع) القرآن الكريم وعقائده الدينية والسياسية والاجتماعية وأستبدالها بالأرث الجاهلي الذي أتى الإسلام ليحاربه.
وإسلام فصل وبين ذلك_ بمقارنة مفصلة بين النص القرآني والنص التراثي.
وسبحان الله كنت قد بدأت كتابة مقال حول هذا التواطؤ الخبيث الذي جعل الإسلام أي كلام .. والذي يحكم عالم الفقه اليوم ... والذي كشف عنه إسلام بما لا يدع مجال للشك في خبث فقهاء الشيطان (السلطان) فمعظم كتب التراث مشكوك في نسبتها إلى من نسبت إليهم.
|